.
خواطر هائم في عالم البهائم: (19) الجرذ الخميني وتصدير الثورة التفخيذية
في تاريخ البشرية المليء بالشخصيات المثيرة للجدل، يبقى روح الله الخميني نموذجاً فريداً في فن التناقض بين الأسماء البراقة والحقائق البشعة، فهو الرجل الذي سمي نفسه "روح الله" و"آية الله"، وكأنه يريد أن يقنع العالم بأن الله نفسه قد تجسد في هذه الجثة النحيلة التي ظلت تلعق أصابعها وتأمر بإبادة خصومها باسم السماء. لو كان الخميني حقاً روح الله، فهذا يعني أن الله يعاني من مشكلة خطيرة في اختياراته، وأن الله نفسه قد يكون فاسداً أو مريضاً نفسياً، لأن روحاً بهذا المستوى من الانحطاط لا يمكن أن تنتمي إلى أي كيان مقدس، بل هي روح معلقة بين عالم الجرذان وعالم الديكتاتوريين الفاشلين.
ولكي نتصور حجم السفالة التي جاء بها هذا الجرذ الفارسي، يكفي أن نقرأ ما كتبه بكل جرأة في كتابه "تحرير الوسيلة" حيث أفتى بصراحة بتفخيذ الرضيعات وزواج القاصرات، وكأنه لم يكتف بتحويل إيران إلى سجن كبير للنساء، بل أراد أن يشرعن أشد أنواع الانحطاط الجنسي تحت غطاء ديني وضيع. إنه ليس مجرد فقيه متطرف، بل هو رجل لا يصلح حتى لأن يعتبر إنساناً، لأن إنسانيته سقطت في اللحظة التي سمح فيها لعقله المريض أن يشرع استغلال الطفولة باسم الدين والوصاية الإلهية. وهذا بالضبط ما يفسر سبب خروج نظامه النجس ليكون وباءً تفخيذياً يصدر أمراضه الجنسية والدينية إلى العراق واليمن ولبنان وسوريا، تاركاً وراءه جثثاً وأرواحاً مشوهة تئن تحت وطأة حلمه المريض بتصدير الثورة التفخيذية.
عندما نتأمل نتاج نظام الخميني، نجد أنفسنا أمام قائمة طويلة من الأمراض الاجتماعية التي صدّرها هذا النظام كالنقاب واللطميات والتطبير، وهي ممارسات لا تمت بصلة إلى أي دين سماوي، بل هي نتاج ثقافة بدوية متأخرة أرادت إيران أن تلبسها ثوب القداسة لتجعل منها أدوات للسيطرة على العقول والأجساد في آن واحد. فالمرأة في إيران الخمينية ليست إنسانة، بل هي مجرد جسد يحتاج إلى تغطية وإقصاء وتهميش، والطفلة ليست طفلة بل هي سلعة جنسية يمكن تفخيذها في أي لحظة تراها السلطة الدينية مناسبة، والإنسان ليس حراً، بل هو عبد لنظام يضع الحرية في قفص الاتهام ويطلق عليها اسم الفساد والانحلال الغربي. إنها منظومة لا تنتج إلا السفلة الذين يصطفون في طوابير عزاء الحسين وهم يلطمون صدورهم وكأنهم في مسابقة على من يضرب نفسه بقوة أكبر، متناسين أن أسيادهم في إيران يستمتعون بأموالهم ويبنون قصورهم الفخمة بينما يرسلون أتباعهم للموت باسم الثورة الإيرانية في أراضٍ بعيدة لا تمت لهم بصلة.
المضحك في الأمر هو أن الخميني كجرذ سياسي قد نجح في بناء عشه فوق أنقاض إيران القديمة، ثم شرع في إرسال جرذان صغيرة لتؤسس نظاماً مماثلاً في كل دولة أمكنه الوصول إليها، فأصبح العراق ساحة لتجارب التفخيذ الإيراني، وأصبح اليمن مختبراً لتصدير الفقر والتخلف، وأصبح لبنان ساحة لحرب وكالة يدفع ثمنها الشعب اللبناني الفقير، وأصبحت سوريا جثة هامدة تحت أقدام الأذناب الإيرانيين الذين يبيعون دماء شعبهم من أجل البقاء في سلطة لا تستمر إلا بالقتل والقمع. إنه نظام قائم على التصدير الدائم للقبح، ولا يرضى إلا بأن يرى العالم كله على صورته البشعة، وإلا فإنه يعتبر ذلك مؤامرة غربية، وكأن كل من يرفض تفخيذ الأطفال لا بد أن يكون عميلاً للاستكبار العالمي!
في المحصلة، يبقى الخميني ونظامه واحداً من أكبر الكوارث التي مرت على المنطقة العربية والإسلامية، فهو ليس مجرد ديكتاتور ديني، بل هو مرض نفسي سياسي اجتمع فيه التعصب الديني مع العته السياسي، وأنتج ثقافة الموت والتفخيذ والاستغلال التي دمرت عقوداً من التقدم الطبيعي في بلاد كان يمكنها أن تكون رائدة في العلم والتنمية لو لم تجد هذا الجرذ الخميني ليضعها في نفق مظلم لا نهاية له. ولو كان هناك إله حقاً لكان أولى به أن يلعن هذا الجرذ بدلاً من أن يسميه روحه، فالروح التي تجسدت في الخميني ليست سوى روح شريرة تحمل في طياتها كل أمراض الديكتاتورية والعنصرية الجنسية، وهي أرواح يجب أن تدفن في مزبلة التاريخ حيث لا يصل إليها ضوء ولا رحمة ولا إنسانية.
.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire