Translate

سليمان الأركيولوجي ضد سليمان التوراتي: الإمبراطورية المتخيلة والمشيخة الجبلية (مقال)

.


.
سليمان الأركيولوجي ضد سليمان التوراتي: الإمبراطورية المتخيلة والمشيخة الجبلية




شهدت العقود الأخيرة من البحث الأركيولوجي في منطقة شرق المتوسط ثورة معرفية عارمة أدت إلى تضعضع الأسس التقليدية التي نهضت عليها الروايات التاريخية المستمدة من النصوص الدينية الملحمية، حيث تحولت أرض فلسطين من ميدان لإثبات صحة المرويات الكتابية إلى مسرح لمواجهة علمية حاسمة بين تيارين أحدهما يحاول التمسك بالحد الأدنى من التاريخية التوراتية والآخر يقوده رواد المدرسة التفكيكية الحديثة في علم الآثار والذين أخضعوا الجغرافيا السورية الفلسطينية لمعايير المختبر الصارمة والمسح الميداني الشامل، مفرِّقين بشكل حاسم بين سليمان التاريخ والواقع وسليمان اللاهوت والأسطورة. وتتجسد هذه المواجهة العلمية الكبرى في السجال الأكاديمي العنيف الذي دار بين عالم الآثار الإسرائيلي المعاصر إسرائيل فينكلشتاين، زعيم المدرسة التفكيكية في جامعة تل أبيب، وبين الراحل أمنون بن تور من الجامعة العبرية في القدس، والذي كان يمثل الجيل المحافظ الساعي لإيجاد توافق بأي ثمن بين المعول الأثري والنص التوراتي. إن هذا المقال يسعى للغوص عميقاً في تفاصيل هذه المواجهة العلمية، ليس فقط لاستعراض النتائج المخبرية والطبقات الطينية، بل لتفكيك البنية الفكرية والسياقات السياسية والسيكولوجية التي أنتجت فكرة الإمبراطورية السليمانية المتخيلة، ومقارنتها بالواقع الأركيولوجي الصامت الذي لا يرى في القرن العاشر قبل الميلاد سوى مشيخة جبلية متواضعة ومعزولة في تلال يهودا.
تبدأ أولى الصدمات المعرفية التي واجهت الباحثين في تاريخ الشرق الأدنى القديم من حقيقة دامغة تتمثل في الصمت المطبق للأرشيفات الملكية المعاصرة لزمن داود وسليمان المفترض في القرن العاشر قبل الميلاد، وهو الصمت الذي لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال في ظل وجود حضارات كبرى محيطة امتازت بتدوين أدق تفاصيل الحركات العسكرية والتبادلات التجارية والاتفاقيات الدبلوماسية. فإذا كانت إمبراطورية سليمان قد امتدت بالفعل من حدود مصر إلى نهر الفرات، وامتلكت أساطيل تجارية تجوب البحار وجيشاً عرمرماً من الخيول والمركبات الحربية، فكيف غاب اسم هذا الملك العظيم عن آلاف الرُّقم الطينية والبرديات والجداريات التي تركتها الإمبراطورية المصرية الحديثة والدولة الآشورية الناشئة والممالك الآرامية والكنعانية المتاخمة؟ إن السجلات المصرية لملوك الأسرة الحادية والعشرين والثانية والعشرين، والذين كانوا معاصرين لتلك الحقبة، تدون بالتفصيل حملاتهم في بلاد الشام، مثل حملة الفرعون شيشنق الأول الشهيرة والمذكورة في النقوش الكرنك، غير أن هذه السجلات لا تشير من قريب أو بعيد إلى وجود كيان سياسي موحد أو إمبراطورية عظمى تحكم المنطقة، بل تذكر مجموعة من القرى والمستوطنات الصغيرة المتناثرة، مما يثبت أن الجغرافيا السياسية الفعلية كانت أبعد ما تكون عن نموذج الدولة المركزية الضخمة التي تصفها أسفار الملوك والتاريخ التقليدي.
تعد هذه الغيبة التامة للاسمين الأكثر شهرة في الأدبيات الدينية من السجلات الدولية المعاصرة دليلاً حاسماً لدى المدرسة التفكيكية على أن التضخيم السردي لقصة سليمان لم يكن يعكس واقعاً جيوسياسياً ملموساً في زمنه، بل كان اختراعاً أدبياً لاحقاً. فالإمبراطورية الآشورية التي بدأت تتمدد نحو الغرب وسجلت أسماء ملوك محليين أصغر شأناً بكثير من سليمان المفترض، لم تسمع قط بملك يهودي يسيطر على خطوط التجارة العالمية بين النيل والفرات، كما أن المدن الفينيقية الكنعانية مثل صور وصيدا، والتي يُفترض بحسب النص الديني أنها كانت شريكة أساسية لسليمان في بناء الهيكل وقصوره عبر الملك حيرام، لا تحتوي أرشيفاتها المتأخرة الموثقة عند المؤرخين الإغريق على أي إشارة لهذا التحالف الإمبراطوري المفترض. هذا الصمت الكوني للأرشيفات وضع علماء الآثار المحافظين من أمثال أمنون بن تور في موقف دفاعي صعب، اضطروا معه إلى التحجج بأن غياب الدليل لا يعني دليل الغياب، وهي حجة تهاوت أمام التقدم الهائل في تقنيات التنقيب والمسح الطبقي التي قلبت الطاولة تماماً عبر استخدام العلوم الدقيقة.
تمثلت الضربة القاضية التي وجهتها المدرسة التفكيكية بزعامة إسرائيل فينكلشتاين للتاريخية التوراتية في ما بات يُعرف في الأوساط الأكاديمية بـ "ثورة الكربون-14"، وهي المقاربة العلمية التي نقلت النقاش من التخمين النصي إلى التحديد المختبري الحاسم. لعقود طويلة، اعتمد علم الآثار التوراتي التقليدي، الذي أسسه ويليام فوكسويل أولبرايت وعززه يغائيل يادين في منتصف القرن العشرين، على ربط البوابات الحجرية الضخمة ذات الغرف الست المكتشفة في حصون مجدو وحاصور وجيزر بالآية التوراتية الشهيرة في سفر الملوك الأول التي تذكر أن سليمان بنى هذه المدن الثلاث لتأمين مملكته. بنى يادين، وتبعه أمنون بن تور، سردية أثرية كاملة تقرر أن هذه الحصون المتطابقة هندسياً تمثل التوقيع المعماري لإمبراطورية سليمان المركزية في القرن العاشر قبل الميلاد، واعتُبر هذا الاستنتاج بمثابة الإنجيل غير المكتوب لعلم الآثار الإسرائيلي المحافظ.
لكن فينكلشتاين، ومن خلال إعادة فحص دقيقة للطبقات الأثرية وتطبيق تقنية التأريخ بواسطة الكربون المشع لعظام الحيوانات وبذور الحبوب المتفحمة المستخرجة من تلك الطبقات بالتعاون مع معهد وايزمان للعلوم، فجّر مفاجأة علمية غيرت خريطة تاريخ المنطقة بالكامل. أثبتت نتائج الكربون-14، بما لا يدع مجالاً للشك، أن هذه الحصون والبوابات الضخمة لم تُبنَ في القرن العاشر قبل الميلاد (زمن سليمان)، بل بُنيت في القرن التاسع قبل الميلاد، أي بعد سليمان بنحو قرن من الزمان. هذا الفارق الزمني البسيط في الحسابات التاريخية كان له أثر زلزالي في النتائج الجيوسياسية؛ إذ يعني أن هذه المنشآت المعمارية المتقدمة لا تنتمي إلى مملكة يهوذا الجنوبية الفقيرة، بل هي من نتاج السلالة العمرية، وتحديداً عهد الملكين عمري وأخاب اللذين حكما مملكة إسرائيل الشمالية الغنية. لقد كانت مملكة الشمال الكنعانية المتطورة هي الكيان السياسي القادر على بناء مثل هذه الحصون والإدارة المركزية، في حين جرى سطو أدبي وتاريخي لاحق من قبل كتبة القدس لتجريد الشمال من إنجازاته المعمارية ونسبتها إلى بطلهم الأسطوري سليمان في الجنوب، وهو الاكتشاف الذي دافع عنه بن تور بشراسة مستميتاً لإبقاء هذه الحصون في القرن العاشر قبل الميلاد دون جدوى أمام دقة الأرقام المخبرية.
ينقلنا هذا التحول في التأريخ مباشرة إلى فحص طبيعة العاصمة المفترضة لهذه الإمبراطورية، أي مدينة القدس في القرن العاشر قبل الميلاد. بحسب النص التوراتي، كانت القدس في عهد سليمان عاصمة كونية تبهر ملوك الأرض وزوارها مثل ملكة سبأ، وتضم هيكلاً أسطورياً مطلياً بالذهب وقصوراً ملكية من خشب أرز لبنان تستوعب آلاف الزوجات والجواري والخدم. ولكن عندما يضع المرء هذا الوصف الملحمي الباذخ في مواجهة المعول الأركيولوجي المعاصر والمسوح المكثفة التي أُجريت في منطقة "مدينة داود" وتل الظهير في القدس، تبرز فجوة مرعبة لا يمكن جسرها؛ فالأدلة المادية المكتشفة التي تعود إلى القرن العاشر قبل الميلاد لا تظهر أي أثر لمدينة مسورة أو مركز حضري ضخم، بل تكشف عن قرية جبلية صغيرة ومتواضعة، ومشيخة عشائرية محصورة في التلال الجبلية الجافة، تكاد تفتقر حتى إلى الفخار الفاخر أو المباني العامة الضخمة.
إن القدس الأركيولوجية في زمن سليمان لم تكن سوى بلدة صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها بضعة مئات من المزارعين والرعاة، يحكمهم زعيم محلي أو شيخ قبيلة من فوق تلة مرتفعة، ولم تكن تمتلك المقومات الاقتصادية أو الديموغرافية لإدارة رقعة جغرافية تتجاوز بضعة كيلومترات مربعة حول التلال المحيطة بها. يجادل تيار أمنون بن تور والمحافظين بأن أعمال البناء اللاحقة في العصور الهيلينية والرومانية، وخاصة التوسيع الهائل للحرم القدسي في عهد هيرودس الكبير، قد دمرت واجتثت الآثار السليمانية القديمة، وهي الحجة التقليدية الجاهزة لتفسير غياب الأدلة. غير أن هذا التبرير يرفضه فينكلشتاين وعلماء المدرسة التفكيكية، مؤكدين أن المسوح الأثرية الدقيقة في التلال المنحدرة والوديان المحيطة بالقدس مثل وادي قدرون، والتي تتجمع فيها عادة النفايات والفخار من كل العصور، لم تنتج كِسرة فخارية واحدة تدعم وجود مدينة إمبراطورية كبرى في القرن العاشر، مما يحسم القضية لصالح فرضية المشيخة الجبلية المعزولة والفقيرة التي كانت عاجزة تماماً عن تسيير جيوش أو بناء قلاع عظمى.
أمام هذا التفكيك الشامل، حاول التيار التوراتي المحافظ التشبث بأي شواهد أثرية واقعية يمكنها إسناد الوجود التاريخي لبيت داود، وبرز في هذا السياق كشفان أثريان حظيا بزخم إعلامي وسياسي هائل، وهما "نقش تل دان" وموقع "خربة قيافة". عُثر على نقش تل دان في شمال فلسطين في تسعينيات القرن الماضي، وهو عبارة عن نصب تذكاري أقامه ملك آرام دمشق (على الأرجح حزائيل) في القرن التاسع قبل الميلاد يحتفل فيه بانتصاره على ملوك محليين، ويذكر النقش باللغة الآرامية القديمة عبارة "بيت داود". اعتبر أمنون بن تور والتيار المحافظ هذا الكشف بمثابة إعلان نصر حاسم يثبت تاريخية داود وسليمان ويرد على ادعاءات المدرسة التفكيكية. ومع ذلك، فإن التحليل الرصين لهذا النقش من قبل فينكلشتاين وتيار تيار كمبريدج وتل أبيب أظهر أن النقش يثبت فقط أن سلالة حاكمة في الجنوب كانت تسمي نفسها "بيت داود" نسبة إلى جد مؤسس، وهو أمر طبيعي في الممالك القبَلية القديمة، لكنه لا يثبت على الإطلاق الحجم الإمبراطوري أو الوجود الأسطوري لسليمان ومملكته الموحدة، بل يؤكد أن الكيان السياسي لجنوب فلسطين كان يُنظر إليه من قبل الآراميين كمملكة صغيرة متواضعة الأثر.
أما الموقع الثاني الذي أثار ضجة عارمة فهو "خربة قيافة" الواقعة في تلال شفيلا، والتي نقب فيها عالم الآثار يوسي غارفينكل المقرب من التيار التوراتي. يحتوي هذا الموقع المحصن على بوابتين ويعود تاريخه بدقة إلى أواخر القرن الحادي عشر وأوائل القرن العاشر قبل الميلاد، وسارع المكتشفون والمحافظون إلى إعلان الموقع كمدينة حصينة تابعة لمملكة داود وسليمان الموحدة، مستدلين بوجود غياب لعظام الخنازير في بقايا الأطعمة، مما يشير بحسب رأيهم إلى هوية إسرائيلية يهودية تميزها عن الفلستيين الكنعانيين. غير أن هذا الاستنتاج واجه نقداً لاذعاً من فينكلشتاين الذي أثبت أن الموقع يمكن بسهولة نسبته إلى مشيخة كنعانية محلية أو كيان شمالي ناشئ، وأن غياب عظام الخنازير كان نمطاً غذائياً شائعاً في العديد من المرتفعات الجبلية وليس حكراً على اليهود القدامى. إن خربة قيافة، حتى لو كانت تابعة لبيت داود، فإنها تؤكد المؤكد أركيولوجياً؛ وهو أن الكيان السياسي الفعلي لبيت داود في القرن العاشر لم يتجاوز حدود حامية عسكرية صغيرة على أطراف المرتفعات، عاجزة عن حماية نفسها من الممالك المجاورة، وأبعد ما تكون عن مركز قيادة لإمبراطورية كبرى تهيمن على الشرق الأوسط.
يقودنا هذا التباين الصارخ بين سليمان الأركيولوجي القابع في مشيخته الجبلية المتواضعة، وسليمان التوراتي المتربع على عرش إمبراطوريته المتخيلة، إلى السؤال الجوهري الأهم في هذه الدراسة: كيف ولماذا تمت صناعة هذا "العصر الذهبي الأسطوري" لسليمان في النصوص الدينية؟ يكمن الجواب في سيكولوجية الكَتَبة والفقهاء الذين عاشوا في فترات تاريخية متأخرة بكثير عن زمن سليمان المفترض، وتحديداً في سياقين تاريخيين محددين: عهد الملك يوشيا في أواخر القرن السابع قبل الميلاد في القدس، وفترة النفي والسبي البابلي في القرن السادس قبل الميلاد. يوضح فينكلشتاين في أطروحته المركزية أن النص التوراتي في أسفار الملوك والصموئيل لم يُكتب كتقرير صحفي معاصر للأحداث، بل صِيغ كبروباغندا سياسية ودينية أيديولوجية في بلاط الملك يوشيا ملك يهوذا، والذي كان يحاول توحيد سكان المرتفعات وتبرير طموحاته التوسعية لابتلاع أراضي مملكة الشمال بعد سحقها من قبل الأشوريين.
في عهد يوشيا، احتاج الكَتَبة في القدس إلى خلق مسوغ أيديولوجي وتاريخي شرعي يبرر مركزية القدس وضرورة خضوع جميع السكان لملك من سلالة داود وعبادة إله واحد في هيكل واحد. ومن هنا، تم اختراع سردية "المملكة الموحدة" والعصر الذهبي لسليمان بأثر رجعي؛ حيث جُمعت قصص محلية وشمالية وحكايات شعبية عن الثراء والحكمة، وجرى تضخيمها وإسقاطها على الماضي السحيق لتصوير القرن العاشر قبل الميلاد كفردوس مفقود وإمبراطورية عظمى يجب إعادة إحيائها تحت قيادة الملك الحالي يوشيا. لقد كانت صورة سليمان التوراتي بمثابة مرآة تعكس أمنيات وطموحات النخبة السياسية والدينية في القرن السابع قبل الميلاد، وليست رصداً لواقع القرن العاشر.
ثم جاءت صدمة السبي البابلي وتدمير القدس على يد نبوخذ نصر لتعمق هذه الحاجة السيكولوجية والأيديولوجية لدى الكتبة اليهود المنفيين في بابل. ففي ظلال القصور البابلية العظمى والزقورات الشاهقة والأنظمة الإدارية الإمبراطورية الضخمة، عاش النخبة من كتبة بني إسرائيل حالة من السحق الحضاري والنفسي؛ فهم مجرد أسرى من مقاطعة جبلية صغيرة ومهزومة أمام جلال الإمبراطورية البابلية. لتعويض هذا الشعور الحاد بالدونية والمهانة التاريخية، لجأ هؤلاء الكتبة في بابل إلى إعادة صياغة وتحرير مدوناتهم التاريخية، مستعيرين ملامح الإمبراطورية البابلية نفسها وأبهتها المعمارية، وإدارتها المركزية، ونظام الجزية الخاص بها، ليقوموا بإسقاط كل هذه المظاهر الإمبراطورية البابلية على تاريخهم القديم وتحديداً على عهد سليمان. لقد صنعوا في خيالهم المكتوب إمبراطورية عبرانية قديمة تضاهي بابل في عظمتها وسلطانها، لتكون بمثابة درع نفساني يحمي هويتهم الجماعية من الذوبان والاندثار في المنفى، ويمنحهم الأمل في العودة لإعادة بناء هذا المجد المتخيل.
إن المفارقة الكبرى التي تتبدى في نهاية هذا السجال الأركيولوجي تكمن في أن علم الآثار الحديث، عبر تحرره من الوصاية النصية والدينية، قد أسدى خدمة جليلة للتاريخ الإنساني عبر تفكيك الأساطير السياسية التوسعية؛ فإمبراطورية سليمان التي تمتد من النيل إلى الفرات، والتي تُستدعى اليوم في الصراعات الجيوسياسية المعاصرة كحق تاريخي أو كمخطط تآمري، تبين أنها لم تكن سوى يوتوبيا أدبية صيغت في غرف التدوين ببابل وفي بلاط القدس المتأخر للتغلب على أزمات سياسية وسيكولوجية محددة. أما على أرض الواقع، فإن علم الآثار التفكيكي القائم على مختبرات الكربون-14 والمسح الطبقي الدقيق لا يرى في سليمان سوى زعيم محلي لمشيخة جبلية متواضعة، حكم قرية صغيرة وسط التلال الصخرية، تاركاً للمخيلة الدينية اللاحقة مهمة تحويله إلى ملك الملوك وإمبراطور الشرق الساحر.





.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

(Ar) مرحبا بكم على هذه المدونة

 . . أهلاً بكم في ملاذي الأدبي يسعدني حقاً أن أرحب بكم هنا. سواءً أكان وصولكم بدافع الفضول، أو مصادفةً من خلال رابط مشترك، أو بدافع حب الكل...