Translate

الإنحطاط الأخلاقي لحركة حماس: من مقاومة وهمية إلى إمبراطورية فساد وقمع (مقال)

.


.
الإنحطاط الأخلاقي لحركة حماس: من مقاومة وهمية إلى إمبراطورية فساد وقمع


مقدمة

في المشهد السياسي المعقد للشرق الأوسط، تبرز حركة حماس كظاهرة فريدة من نوعها، ليس فقط بطبيعة أيديولوجيتها أو أساليب عملها، بل بالتناقض الصارخ بين الخطاب الذي تروّجه لنفسها كحركة "مقاومة" و"تحرر"، وبين الواقع المرير الذي تفرضه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وعلى محيطها الإقليمي. فخلف شعارات الإسلام والمقاومة، تختبئ حقيقة أكثر قتامة: تنظيم إرهابي تحول إلى آلة للفساد والنهب والتبعية، يستغل دماء الأطفال وأحزان الأمهات لتمويل إمبراطوريته المالية والسياسية. يكشف الغوص في تاريخ حماس وكتائب القسام، ذراعها العسكري، عن سجل أسود يمتد من اختلاس أموال الهبات والمساعدات الدولية، مروراً بالارتهان الكامل للمشروع الإيراني في المنطقة، وصولاً إلى القمع الوحشي لأهل غزة أنفسهم والإختباء الجبان خلف ظهورهم. هذا التنظيم، الذي يسيطر على مصير أكثر من مليوني إنسان، أثبت أنه لا يعبأ بمعاناتهم، بل يستخدمها كوقود لاستمرار مشروعه الدموي والفاسد.



الفصل الأول: تسول من الخارج وإمبراطورية مليارية في الداخل

لطالما برعت حركة حماس في استجداء العواطف والمساعدات المالية من العالمين العربي والإسلامي تحت شعار "نصرة الأقصى" و"إغاثة أهل غزة". ولكن خلف هذه الحملات العاطفية، تختبئ واحدة من أكبر عمليات الإحتيال والفساد المالي في تاريخ المنظمات غير الحكومية. فبينما يعاني سكان غزة من حصار خانق وفقر مدقع وبطالة متفشية، يكشف التدقيق في الحسابات المالية لقيادات الحركة عن ثروات طائلة تُقدر بالمليارات، مُستثمرة في العقارات والمشاريع التجارية في تركيا وقطر والدول الأوروبية.
أحدث فضيحة تهز الساحة العربية هي قضية "وقف الأمة"، وهي مؤسسة مقرها إسطنبول، تديرها شخصيات بارزة من حركة حماس والإخوان المسلمين. كشفت تقارير إعلامية وحملة غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي عن اختلاس هذه المؤسسة لنحو نصف مليار دولار من التبرعات التي جُمعت لصالح أهالي غزة . ففي أعقاب الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023، أطلق قادة حماس، وعلى رأسهم خالد مشعل، دعوات لـ "الجهاد الإقتصادي" و"الجهاد المالي"، مما دفع الآلاف للتبرع بسخاء. لكن وثائق داخلية مسربة، زُعم أنها تعود للحركة نفسها، كشفت أن القائمين على "وقف الأمة" استولوا على هذه الأموال لصالح "مصالحهم الشخصية"، في واقعة وصفها كاتب إماراتي بأنها "ليست مجرد حالة فساد، بل هي توضيح متكرر لكيفية عمل الإخوان المسلمين على مدى عقود: باستخدام المآسي البشرية لتحويل الأموال عبر شبكات لا تخضع لسلطة الدولة أو لقيود الرقابة المالية" .
هذه ليست حادثة منعزلة، بل هي نمط ثابت. فالحركة التي تبكي على أهل غزة وتصورهم كضحايا جوع وحصار، تمتلك محفظة استثمارية ضخمة في الخارج. إنها حركة "تسول منظم" على المستوى الشعبي، بينما تنعم قيادتها بثروات في فنادق إسطنبول والدوحة وتدير أموالها في بنوك العالم. المال الذي يفترض أن يبني مستشفى أو يشترى دقيقاً لأطفال جائعين، يتحول إلى استثمارات عقارية ومشاريع ربحية تعود بالنفع على قادة التنظيم وعائلاتهم. إنه نموذج صارخ للإنفصال التام بين الخطاب العاطفي والممارسة الواقعية: يتسولون على الناس باسم الجوعى، بينما هم أغنياء، ويجمعون التبرعات للمحتاجين، بينما هم يسرقونها.



الفصل الثاني: الإرتهان الإيراني... عندما تصبح فلسطين ورقة في صراعات المحاور

أما على المستوى السياسي والعسكري، فتعيش حماس حالة من الإرتهان الكامل للقرار الإيراني. ففي الوقت الذي تروج فيه الحركة لاستقلالية قرارها الوطني، تُظهر الوقائع على الأرض أن قيادتها السياسية باتت مجرد أداة في إستراتيجية "تصدير الثورة" الإيرانية. اللقاءات الدورية التي تجمع قادة حماس بمسؤولي النظام الإيراني، كاللقاء الذي جمع خليل الحية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في الدوحة ، ليست مجرد تنسيق سياسي عابر، بل هي دليل على وصاية كاملة. تتبادل حماس وإيران عبارات الشكر والثناء؛ فإيران تشيد بـ"صمود الشعب الفلسطيني الأسطوري" مقابل دعمها لـ"المقاومة المشروعة"، بينما يشكرها قادة حماس على دعم قيادة إيران وحكومتها وشعبها . هذا الدعم الإيراني، الذي يأتي على شكل أموال وسلاح وتدريب، له ثمن باهظ.
هذا الثمن يتمثل في تحويل أولويات الحركة من خدمة القضية الفلسطينية إلى خدمة أجندة "محور المقاومة" بقيادة إيران. لم تعد معركة حماس معركة تحرير فلسطين بقدر ما أصبحت جزءاً من صراع إقليمي أوسع لتعزيز النفوذ الإيراني. إن وجود قيادة حماس في فنادق الدوحة وقصورها، بينما يتم توجيه قراراتها من طهران، يجعل منها مجرد "فيلق إيراني" جديد، مهمته استنزاف إسرائيل في أي وقت ترى إيران أن ذلك يخدم مصالحها، بغض النظر عن ثمن ذلك الذي يدفعه سكان غزة من دمائهم. الحرية الفلسطينية ليست هدفاً، بل ورقة مساومة في لعبة إقليمية كبرى، والمواطن الغزي هو الضحية الأولى والأخيرة.



الفصل الثالث: جبناء... الإختباء خلف النساء والأطفال والمدنيين

في الساحة العسكرية، تتبنى كتائب القسام خطاباً "جهادياً" مليئاً بالشجاعة والتضحية، لكن الواقع الميداني يرسم صورة مختلفة تماماً: صورة تنظيم جبان يختبئ خلف ظهور المدنيين العزّل، ويستخدمهم كدروع بشرية. إنها إستراتيجية ممنهجة وراسخة، تعتمد على نصب كمائنها وإطلاق صواريخها من قلب المناطق السكنية المكتظة، وتحويل المستشفيات والمدارس إلى ثكنات عسكرية، ومد أنفاقها تحت أحياء سكنية بأكملها. الهدف واضح: استدراج الجيش الإسرائيلي إلى مواجهة في مناطق مدنية، وعندما يحدث ذلك، يكون المدنيون هم أول الضحايا.
هذه ليست مجرد تكتيك عسكري، بل هي جريمة حرب مكتملة الأركان. فحماس لا تختبئ خلف المدنيين فقط، بل تريد منهم أن يدفعوا الثمن بأرواحهم لتسجيل نقاط سياسية وإعلامية. إنها تراهن على أن صور الدمار والقتلى ستكسبها تعاطفاً عالمياً وتشكل ضغطاً على إسرائيل. لقد أصبح الطفل الغزي والمرأة الغزية وقوداً لحرب تشنها قيادة تعيش في فنادق فخمة خارج القطاع. هذا هو الجبن بعينه: أن تتاجر بدماء شعبك وتختبئ في الظلام بينما تترك النساء والأطفال في مرمى النيران. المقاتل الذي يدّعي الشجاعة لا يختبئ خلف تنورات النساء، بل يقف في وجه الخطر بنفسه.



الفصل الرابع: قمع وغطرسة... نظام أمني بوليسي في مواجهة شعبه

لا يقتصر وجه حماس القمعي على العدو الخارجي فحسب، بل يمتد ليطال الشعب الذي تزعم أنها تحميه. فمنذ سيطرتها بالقوة على قطاع غزة عام 2007، فرضت الحركة نظاماً بوليسياً قمعياً لا يتهاون مع أي صوت معارض. جهاز الشرطة التابع لوزارة داخلية حماس لم يُنشأ لحماية المواطن، بل لتأديبه وإسكاته. وكما تشير تقارير متخصصة، استخدمت حماس هذه القوة بشكل متكرر لاعتقال المعارضين السياسيين وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان ضد سكان غزة المحليين الذين يتحدون الجماعة الإرهابية .
وفي أعقاب إعلان تهدئة، انكشف الوجه الحقيقي لهذا التنظيم عندما أطلق حملة وحشية لتعزيز قبضته على القطاع. بدلاً من أن يتفرغ لإعادة الإعمار أو تخفيف المعاناة، بدأ حملة دامية لتصفية خصومه الداخليين، لا سيما العشائر الفلسطينية المسلحة التي ثارت على سياساته. تحدثت تقارير عن مواجهات عنيفة في شوارع غزة، وإعدامات ميدانية، وحملات اعتقالات واسعة تحت عنوان "التطهير قبل التحرير" . لقد شهدت أحياء في غزة معارك بين حماس وعائلات كاملة، مثل عائلة دوغمش، راح ضحيتها العشرات. لم تتردد حماس في قتل من تصفهم بـ "المتعاونين" و"الخونة"، وفي كثير من الأحيان يكون هؤلاء مجرد مواطنين رفعوا صوتهم ضد فسادها أو ضد سياساتها التي تجر الدمار على القطاع. هذا هو تاريخهم الأسود: قتل الفلسطيني بدم بارد لمجرد أنه اختلف معهم، أو رفض أن يكون أداة في أيديهم.



الفصل الخامس: الفساد الأخلاقي وسرقة لقمة عيش الفقير

ولعل أكثر وجوه الإنحطاط الأخلاقي بشاعة هو استهداف حماس للمساعدات الإنسانية التي تصل إلى غزة. ففي الوقت الذي يعاني فيه الملايين من الجوع وشح الغذاء، تعمل حماس على نهب هذه المساعدات وبيعها في السوق السوداء بأسعار باهظة لا قبل للفقراء بها. التحقيقات الأمنية الأخيرة في أوروبا كشفت النقاب عن شبكة معقدة من المنظمات الخيرية الوهمية، التي تتلقى ملايين اليوروهات بحجة مساعدة الفلسطينيين، لتقوم بتحويلها لتمويل أذرع حماس العسكرية. ففي عملية أمنية إيطالية كبرى، تم الكشف عن تهريب نحو 7 ملايين يورو (6.1 مليون جنيه إسترليني) إلى كيانات مرتبطة بحماس، كانت مخبأة داخل شحنات من المساعدات الطبية . هذه ليست "مساعدات"، بل هي عمليات تمويل للإرهاب تحت غطاء الإنسانية.
أما على الأرض في غزة، فإن السيناريو أكثر قسوة. فحماس تتهم إسرائيل بعرقلة المساعدات، بينما هي نفسها تضع العصي في عجلة وصولها للفقراء. فبعد أن تسيطر على قوافل المساعدات، تقوم ببيعها لتجارها، الذين يعيدون بيعها للمواطنين بأسعار خيالية. هذا هو نموذج "الدولة الفاشلة" التي تديرها ميليشيا: تحاصر شعبها وتجوّعه، ثم تبيع له لقمة عيشه التي وصلته كمساعدات، وتجني الأرباح لتمويل حروبها وثروات قادتها. إنها سرقة مزدوجة: سرقة للمال من المتبرعين، وسرقة للطعام من الجائعين. هذا هو الهاوية الأخلاقية التي وصلت إليها حماس، حيث يتحول دم الجياع ومعاناتهم إلى سلعة رائجة وأرباح طائلة.



الفصل السادس: المحسوبية والفساد الإداري... حكم العائلة الواحدة

في غزة، كما في كثير من الأنظمة الشمولية، لا يخلو منصب من محسوبية، ولا قرار من وساطة. حماس حوّلت قطاع غزة إلى "مشروع عائلي" كبير، حيث يتم توزيع المناصب والمكاسب على الموالين وأبناء العائلات القيادية. فلم تعد الكفاءة هي المعيار للعمل في المؤسسات الحكومية التي تديرها الحركة، بل درجة الولاء للتنظيم وقياداته. هذا الفساد الإداري المستشري يقضي على أي أمل في بناء مؤسسات وطنية سليمة، ويحول دون تقديم أي خدمات حقيقية للمواطن.
أما الجانب الأكثر إثارة للاشمئزاز فهو الجانب الأخلاقي المتعلق بالحياة الشخصية لبعض قادة التنظيم. ففي الوقت الذي يدعون فيه التمسك بالشريعة والفضيلة الإسلامية، فإن العديد منهم يعيش في رغد وترف في الخارج، ويقيمون علاقات مشبوهة، ويتعاملون مع أموال المسلمين وكأنها مكاسب شخصية. هم يتاجرون بالدين والأخلاق في خطبهم الجمعة، بينما سلوكهم الشخصي وممارساتهم المالية هي صورة طبق الأصل عن أبشع أشكال الرأسمالية المتوحشة. إنهم نخبة جديدة من "أمراء الحرب" الذين يرتدون عباءة الدين ليغطوا عوراتهم الأخلاقية وفسادهم المالي.



الخلاصة: حماس ليست مقاومة بل مشروع خراب

في النهاية، يكشف هذا التاريخ الأسود عن حقيقة لا يمكن إنكارها: حركة حماس ليست حركة مقاومة، بل هي مشروع خراب شامل. مشروع خراب للشعب الفلسطيني، الذي يدفع ثمن مغامراتها العسكرية الفاشلة وسياساتها المالية الفاسدة. ومشروع خراب للأخلاق والقيم، حيث تتحول المبادئ الإسلامية إلى شعارات جوفاء لتبرير القتل والنهب والقمع. ومشروع خراب للقضية الفلسطينية العادلة، التي تحولت من قضية تحرر وطني إلى ورقة في لعبة المحاور الإقليمية.
لقد أثبتت حماس أنها عدو الشعب الفلسطيني الأول. هي من يقمع صوته، ويسرق قوته، ويختبئ خلف أطفاله، ويتاجر بدمائه. وهي من يرهن مستقبل أبناء غزة لمشاريع إيران التوسعية وفساد قادتها المستقرين في الفنادق الفاخرة. قبل أن تطالب حماس بحقوق الفلسطينيين، عليها أن تعتذر لهم عن ثلاثين عاماً من الخداع والقمع والسرقة والخراب. وعليها أن تدرك أن الشعب الفلسطيني، الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل وطنه، لن يرضى أبداً بأن يكون وقوداً لمشروع فاسد يدار من الخارج باسم الدين والمقاومة.

.

「イスラム版エプスタイン」の製造 ( 記事 )

 .



.

「イスラム版エプスタイン」の製造 ( 記事 )

.


「イスラム版エプスタイン」の製造 ― 神聖さが捕食者の盾となるとき

「イスラム版エプスタイン」の製造という悲劇は、単なる個人の行動の逸脱ではなく、神聖とされるテキストや歴史に由来する絶対的な免責を捕食者に与える包括的なシステムに直面していることにある。ジェフリー・エプスタインが自らの罪を隠蔽するために金と政治の複雑なネットワークを必要とした一方で、ウィサーム・シャリーフは「コーラン革命」プログラムやアル・マグリブ研究所というプラットフォームに、宗教と魂の浄化の名の下で犠牲者を容易な獲物に変える精神的な隠れ蓑を見出した。

根本的な違いは、エプスタインの行動が彼の社会において法と一般的な人間倫理に対する犯罪として表現されたのに対し、ウィサーム・シャリーフのような者たちは、自らの行動を正当化するものを伝統の中に見出すことにある。社会病質的な犯罪者が、例えばアッ・タラーク章第4節(月経がまだ来ていない者たちの待機期間を定めたもの)を読めば、それを未成年者との性的取引に対する神の許可と見なし、宗教的テキストを自らの捕食を正当化するための鈍器へと変えてしまう。

この犯罪は、預言者が9歳のアイシャと結婚したという物語に依拠することで強化されている。この物語は聖域化され、時代を超えたモデルとして教えられている。この「遺産」は、これらの個人の精神性において、児童性愛を異常なものではなく、正当な歴史的慣行として定着させてしまう。これにより、犯罪者には心理的な安らぎが与えられ、犠牲者は「教師」に反対することは預言者のスンナそのものに反対することであると信じ込まされ、精神的な麻痺状態に陥る。

2025年と2026年に米国で行われたウィサーム・シャリーフの裁判は、この悲劇の深さを明らかにした。彼は、コーランを教えていた子供たちを搾取したことを認め、懲役80年の判決を受けた。被害者の証言で恐ろしいのは、シャリーフがこれらの行為を「朗読の改善」や「精神の高揚」のための手段であると彼らに信じ込ませていたことだ。これは、最悪の種類の侵害を隠すための曖昧なスローガンとして提示され続ける、いわゆる「コーラン的倫理」の悪質な利用である。

米国の司法制度とFBIがウィサーム・シャリーフのネットワークを解体し、公にさらすために動いた一方で、同様のケースにおけるアラブ・イスラム的思考は、しばしば「隠蔽」と隠すことに傾く。宗教的シンボルを信仰の守護者と見なす社会は、ロールモデルの没落を認めるよりも、犠牲者を犠牲にし、その評判を汚すことを好む。これは「イスラムのイメージ」を維持するという口実の下で、免責の文化を強化する。

この免責は、主要な機関の姿勢にも表れている。例えば、2014年にISISが未成年者の奴隷化や強姦を行ったにもかかわらず、アズハルが彼らを破門することを拒否したことは、それらの行為が否定できない法学的根拠を持っているという暗黙の信号を送っている。対立的な伝統との認識論的決別を拒むことは、「イスラム版エプスタイン」が、道徳的な現代性や国際的な児童の権利条約へのコミットメントを拒否する神学的工場の正当な産物であることを証明している。

「コーラン的倫理」についての語りは、今日のタリバンの慣行に見られるような、未成年者の結婚や少年への性的搾取を正当化する現実に直面したとき、単なる美学的な道具に成り下がる。それらの社会では、犯罪者は免責を持つ「後見人」や「法学者」へと変貌し、子供時代を保護する市民法は単なる「西洋の陰謀」となり、片手にコーランを持ち、もう片方の手で悪徳を実践する何千人もの強姦魔たちの製造に門戸を開く。

結局のところ、エプスタインを訴追する社会と「イスラム版エプスタイン」を製造する社会の違いは、法の支配と固定された歴史的テキストの支配の違いである。神から力を引き出す犯罪者は人間の法では抑止されず、また「男性」の聖域化の中で育てられた犠牲者は声を上げる勇気を持たない。歴史的人像やテキストの「脱聖域化」こそが、この継続的な道徳的出血を止める唯一の道である。


.


#Epstein #EpsteinTrumpFiles #EpsteinFiles #EpsteinExposed #EpsteinTrumpPedoFiles #Epsteindosyaları #EpsteinCoverUpShutdown #EpsteinIsAlive #FilesEpstein

.

Les masques des camarades : Chronique de la chute morale et politique de la gauche communiste française (1939-1944) et la doctrine de la « vérité tactique » (article)

.



.

Les masques des camarades : Chronique de la chute morale et politique de la gauche communiste française (1939-1944) et la doctrine de la « vérité tactique »



L'histoire du Parti Communiste Français (PCF) représente l'un des chapitres les plus controversés de la politique européenne contemporaine. Ce n'est pas seulement en raison de ses positions contradictoires, mais à cause de la « machine idéologique » qui a mobilisé intellectuels et théoriciens pour réécrire l'histoire et effacer les traces de la trahison nationale sous couvert de « nécessité historique ». Parler de la gauche française de cette époque n'est pas une simple excavation du passé, c'est mettre à nu un mécanisme intellectuel toujours à l'œuvre aujourd'hui : celui d'une « morale élastique » et d'une accusation de trahison taillée sur mesure pour l'adversaire, tandis que les crimes des « camarades » sont blanchis par l'éloquence rhétorique.


Le séisme de 1939 : Quand la faucille serrait la main de la croix gammée

Tout commence le 23 août 1939, lorsque le monde apprend avec stupeur la signature du pacte germano-soviétique (Molotov-Ribbentrop). Ce n'était pas un simple accord diplomatique, mais l'annonce de la mort de la « morale » dans le dictionnaire de la gauche communiste. Pour cette gauche qui avait bâti sa légitimité sur l'antifascisme, ce pacte fut un véritable séisme moral.

Pourtant, le choc ne résidait pas tant dans l'acte lui-même que dans la « reddition aveugle » des dirigeants et intellectuels du Parti aux ordres de Moscou. Soudain, par une simple pression sur le bouton idéologique, Hitler n'était plus le « monstre menaçant l'humanité », mais l'associé de Staline. La guerre déclarée par la France en septembre 1939 devint alors une « guerre impérialiste entre brigands » où les ouvriers n'avaient rien à gagner.

C'est là qu'émerge la voix de Louis Aragon, le poète censé être la « conscience de la nation », écrivant dans le journal Ce Soir des mots infamants :

« Le pacte de non-agression avec l'Allemagne... c'est le triomphe de la paix. Vive l'Union Soviétique qui sait déjouer les plans des fauteurs de guerre impérialiste. »

Aragon inversait les faits : la France et la Grande-Bretagne, prêtes à contrer Hitler, devenaient des « fauteurs de guerre », tandis qu'Hitler et Staline devenaient des « artisans de la paix ». C'est la première tactique de l'école de gauche : redéfinir l'ennemi selon les intérêts du centre idéologique.


La première chute : La trahison sous le slogan de la « défense de l'URSS »

Le masque national est tombé. On ordonna aux soldats et ouvriers communistes de l'armée française de ne pas se battre, allant jusqu'à inciter au sabotage de l'effort de guerre au motif que ce conflit servait le « capitalisme franco-britannique ». Cet acte, dans tout droit international, s'appelle « haute trahison ». Pourtant, les théoriciens ont rapidement forgé une « jurisprudence de la justification ». L'État français « bourgeois » devint l'ennemi réel, et l'alignement indirect sur Hitler fut présenté comme une étape stratégique pour protéger le « bastion du socialisme » à Moscou.


1940 : L'opprobre des négociations à l'ombre de la Tour Eiffel

Lorsque Paris tombe en juin 1940, le PCF ne bouge pas pour résister. Au contraire, il connaît l'un de ses moments les plus honteux. Des dirigeants du Parti (tels que Maurice Thorez et Denis Casanova) sollicitent les autorités d'occupation nazies pour faire reparaître légalement leur journal, L'Humanité.

Dans ce document qui reste une tache indélébile, ils s'adressent aux nazis en ces termes :

« Notre but est de dénoncer les agents de l'impérialisme britannique qui veulent entraîner le peuple français dans une guerre contre l'Allemagne. »

Leur discours était servile ; ils affirmaient ne pas être les ennemis de l'Allemagne, désignant l'« impérialisme anglo-saxon » comme l'adversaire commun. Qualifier la résistance nationale d'« agence de l'Angleterre » est le sommet de l'élasticité sémantique de la trahison. Ce fait historiquement documenté réduit à néant toutes les épopées ultérieures tentant de présenter le Parti comme résistant de la première heure.


Les intellectuels et l'aveuglement volontaire : Sartre et Beauvoir

Pendant ce temps, les grands théoriciens du droit de l'homme pratiquaient l'aveuglement volontaire. Jean-Paul Sartre et Simone de Beauvoir, bien que non encartés à ce moment-là, ont fourni la « couverture philosophique » à cette chute.

Après la guerre, loin de s'excuser, ils ont théorisé le « silence nécessaire » ou le « mensonge sacré ». Sartre est tombé dans le piège de la sacralisation du Parti, affirmant que la vérité n'est pas une valeur absolue mais un « outil ». Sa célèbre formule, « Il ne faut pas désespérer Billancourt », signifiait que révéler les crimes de Staline ou les trahisons du PCF démoraliserait la classe ouvrière. Le silence complice devenait un acte moral. Dans Les Communistes et la paix, il déclare : « Une vérité qui sert la bourgeoisie est une vérité réactionnaire. »

Pour lui, démasquer le passé du Parti en 1940 était une « trahison de la classe ouvrière ». C'est ainsi qu'est née la « vérité tactique » : la vérité n'est pas ce qui s'est réellement passé, mais ce qui sert la « marche de l'histoire » vers le socialisme. De même, Simone de Beauvoir écrit dans La Force des choses avec une froideur déconcertante :

« Nous n'avions pas d'autre recours que le Parti Communiste... ses erreurs nous déplaisaient, mais nous les considérions comme le prix de l'efficacité historique. »

La conscience morale était ainsi troquée contre l'efficacité historique. L'éthique suivait l'idéologie, et non l'inverse.


1941 : Le revirement soudain quand Moscou est en danger

Tout bascule le 22 juin 1941 avec l'invasion de l'URSS par Hitler (Opération Barbarossa). Le PCF sort brusquement de sa torpeur « neutraliste ». Ce n'est pas la souffrance du peuple français qui dicte ce changement, mais la menace pesant sur le « Centre ». Le nazisme passe alors de « partenaire de paix » à « ennemi éternel ». Le Parti entame alors la plus grande opération de « blanchiment historique » du XXe siècle.


Albert Camus : L'exception morale face à l'imposture

Au milieu de cette hypocrisie, Albert Camus se lève seul. Dans L'Homme révolté, il dissèque comment la gauche se transforme en « bourreau » au nom de la justice. En réponse à Sartre, il écrit :

« Si la vérité est de droite, alors je suis de droite. »

Camus comprenait que la morale élastique menait à la dictature. Il forgea la règle d'or : « La fin ne justifie pas les moyens... ce sont les moyens qui justifient la fin. » Pour cela, il ne fut jamais pardonné. Sartre et la gauche communiste lancèrent contre lui des campagnes de « trahison » féroces, le traitant de « philosophe pour bourgeois ».


La fabrique du « Parti des fusillés » : Laver l'histoire par le sang

Après 1941, le Parti investit le sang de ses martyrs pour effacer le souvenir des « années de honte » (1939-1941). À la Libération, il bâtit le récit du « Parti des 75 000 fusillés ». Bien que ce chiffre fût largement gonflé à des fins politiques (le chiffre réel étant bien inférieur bien que courageux), son but était de faire taire toute critique : « Comment osez-vous nous rappeler 1940 alors que nous sommes le parti des martyrs ? »

Le statut de victime est devenu une arme de terreur intellectuelle. Quiconque ouvrait le dossier de la collaboration communiste du début de la guerre était accusé d'insulter la mémoire des résistants. Le sacrifice ultérieur devenait une indulgence plénière pour la trahison antérieure.


L'hypocrisie de la gauche : L'élasticité du terme « trahison »

Si vous vous opposez à leur projet, vous êtes un traître à votre classe ; si vous défendez la souveraineté nationale contre Moscou, vous êtes un traître à l'humanité. Ils détiennent les « brevets de civisme » qu'ils distribuent ou retirent à leur guise. Le problème profond réside dans ces théoriciens qui ont transformé la trahison nationale en une « manœuvre tactique complexe » compréhensible seulement par les initiés du marxisme.


Les leçons à tirer : Un schéma récurrent

La chute morale de la gauche française n'est pas qu'un événement historique ; c'est un modèle répétitif. Aujourd'hui, nous les voyons accuser les autres de trahison pour un rien, alors qu'ils inféodent leurs décisions à des agendas transnationaux ou s'allient à des forces hostiles à l'État-nation au nom de la « lutte contre l'impérialisme ». L'héritage de l'école Sartre-Aragon repose sur trois piliers :

 * L'arme de la trahison immédiate : « Tu n'es pas avec moi ? Tu es un traître à l'humanité. »

 * Le récit alternatif : Une capacité supérieure à réécrire les faits documentés pour servir la pureté révolutionnaire revendiquée.

 * L'élitisme condescendant : Estimant que le peuple ne peut supporter la vérité et doit être nourri de « mensonges utiles ».


Conclusion : Un héritage d'hypocrisie

En conclusion, la leçon des « années de honte » prouve que lorsque la gauche radicale se déconnecte de sa réalité nationale pour s'asservir à une idéologie fanatique, elle perd toute boussole. La trahison devient un point de vue, et l'hypocrisie une intelligence politique.

La gauche communiste française est tombée moralement en 1939 en plaçant les intérêts de Staline au-dessus de ceux de la France, puis en refusant d'admettre cette erreur, et enfin en assassinant symboliquement quiconque tentait de dire la vérité. L'histoire documentée reste son premier ennemi, car la vérité — comme l'a dit Camus — est le seul critère qui ne rouille pas sous le poids de l'idéologie. La lutte de la vérité contre le mensonge idéologique reste le grand combat que nous devons mener.



.

أقنعة الرفاق: تاريخ السقوط الأخلاقي والسياسي لليسار الشيوعي الفرنسي (1939-1944) وعقيدة "الحقيقة التكتيكية" (مقال)

.


.
أقنعة الرفاق: تاريخ السقوط الأخلاقي والسياسي لليسار الشيوعي الفرنسي (1939-1944) وعقيدة "الحقيقة التكتيكية"



يمثل تاريخ الحزب الشيوعي الفرنسي (PCF) واحداً من أكثر الفصول إثارة للجدل في السياسة الأوروبية المعاصرة، ليس فقط بسبب المواقف المتناقضة التي اتخذها، بل بسبب "الماكينة الأيديولوجية" التي سخرت جهود المثقفين والمنظرين لإعادة صياغة التاريخ ومحو آثار الخيانة الوطنية تحت مسميات "الضرورة التاريخية". إن الحديث عن اليسار الفرنسي في تلك الحقبة ليس مجرد نبش في الماضي، بل هو كشف لآلية فكرية ما زالت تعمل حتى اليوم: آلية "مطاطية الأخلاق" وتفصيل تهمة الخيانة على مقاس الخصم، بينما يتم غسل جرائم "الرفاق" بماء البلاغة اللغوية.


زلزال 1939: عندما تصافح المنجل مع الصليب المعقوف

بدأت الحكاية في 23 أغسطس 1939، حين صدم العالم بخبر توقيع ميثاق "مولوتوف-ريبنتروب" بين الاتحاد السوفيتي وألمانيا النازية. لم يكن هذا مجرد اتفاق دبلوماسي، بل كان إعلاناً عن موت "الأخلاق" في قاموس اليسار الشيوعي. بالنسبة لليسار الفرنسي الذي بنى شرعيته لسنوات على "مكافحة الفاشية"، كان هذا الميثاق بمثابة زلزال أخلاقي.

لكن الصدمة لم تكن في الفعل نفسه بقدر ما كانت في "الاستسلام الأعمى" الذي أظهره قادة الحزب ومثقفوه لأوامر موسكو. فجأة، وبكبسة زر أيديولوجية، لم يعد هتلر هو "الوحش الذي يهدد الإنسانية"، بل أصبح شريكاً لستالين، وتحولت الحرب التي أعلنتها فرنسا ضد ألمانيا النازية في سبتمبر 1939 إلى "حرب إمبريالية بين لصوص" لا ناقة للعمال فيها ولا جمل.

هنا برز صوت لويس أراغون، الشاعر الذي كان يُفترض أن يكون "ضمير الأمة"، ليكتب في صحيفة Ce Soir ما يندى له الجبين:

"Le pacte de non-agression avec l'Allemagne... c'est le triomphe de la paix. Vive l'Union Soviétique qui sait déjouer les plans des fauteurs de guerre impérialiste."
(ميثاق عدم الاعتداء مع ألمانيا... هو انتصار للسلام. تحيا السوفييتية التي تعرف كيف تحبط خطط دعاة الحرب الإمبرياليين).

لقد قلب أراغون الحقائق؛ ففرنسا وبريطانيا اللتان استعدتا لصد هتلر أصبحتا في نظره "دعاة حرب"، بينما أصبح هتلر وستالين "صنّاع سلام". هذا هو التكتيك الأول في مدرسة اليسار: إعادة تعريف العدو ليناسب مصلحة المركز الأيديولوجي.


السقوط الأول: الخيانة تحت شعار "الدفاع عن الاتحاد السوفييتي"

هنا تجلى السقوط الأول؛ سقط القناع الوطني عن وجه الحزب الذي ادعى تمثيل الشعب الفرنسي. لقد طُلب من الجنود والعمال الشيوعيين في الجيش الفرنسي عدم القتال، بل وصل الأمر إلى التحريض على تخريب الجهد الحربي الفرنسي بدعوى أن هذه الحرب تخدم "الرأسمالية البريطانية والفرنسية". إن هذا الفعل، في أي قانون دولي أو عرف وطني، يُسمى "خيانة عظمى"، لكن المنظرين اليساريين سرعان ما بدأوا في صياغة "فقه التبرير". اعتبروا أن الدولة الفرنسية "البرجوازية" هي العدو الحقيقي، وأن الوقوف مع هتلر (بشكل غير مباشر عبر الحياد) هو خطوة استراتيجية لحماية "قلعة الاشتراكية" في موسكو.


1940: خزي التفاوض تحت ظلال برج إيفل

عندما سقطت باريس في يونيو 1940 تحت أقدام النازيين، لم يتحرك الحزب الشيوعي للمقاومة. بل على العكس، شهدت تلك الفترة واحدة من أكثر اللحظات خزياً في تاريخه. فقد توجهت قيادات من الحزب (مثل موريس توريز ودينيس كازانوفا) إلى سلطات الاحتلال النازي في باريس بطلب رسمي لإعادة إصدار صحيفتهم "لومانيتيه" (L'Humanité).

في وثيقة الطلب التي تظل وصمة عار، خاطبوا النازيين قائلين:

"Notre but est de dénoncer les agents de l'impérialisme britannique qui veulent entraîner le peuple français dans une guerre contre l'Allemagne."
(هدفنا هو فضح عملاء الإمبريالية البريطانية الذين يريدون جر الشعب الفرنسي إلى حرب ضد ألمانيا).

كان خطابهم للنازيين ذليلاً ومخزياً؛ أكدوا فيه أنهم ليسوا أعداء لألمانيا، وأن عدوهم المشترك هو "الإمبريالية الأنجلو-ساكسونية". إن تسمية المقاومة الوطنية "عمالة للإنجليز" هي قمة "مطاطية مصطلح الخيانة". فبينما هم يتذللون للمحتل لإصدار صحيفة، يتهمون من يرفض الاحتلال بالخيانة! هذا الطلب الموثق تاريخياً ينسف كل السرديات اللاحقة التي حاولت تصوير الحزب كمقاوم منذ اللحظة الأولى.


المثقفون والعمى الاختياري: سارتر ودي بوفوار

في هذه الأثناء، كان كبار المثقفين والمنظرين، الذين يملؤون الدنيا صراخاً اليوم بالحديث عن حقوق الإنسان والمبادئ الكونية، يمارسون "العمى الاختياري". جان بول سارتر وسيمون دي بوفوار، رغم عدم انخراطهما الرسمي في الحزب في تلك اللحظة، إلا أنهما يمثلان "الغطاء الفلسفي" لهذا السقوط.

بعد الحرب، وعندما بدأت الحقائق تتكشف، لم يعتذر "المثقفون الملتزمون" بل صاغوا نظرية "الصمت الضروري" أو "الكذب المقدس". جان بول سارتر، رغم عبقريته الفلسفية، سقط في فخ "تقديس الحزب". في تنظيراته اللاحقة، كان يرى أن الحقيقة ليست قيمة مطلقة، بل هي "أداة". اشتهر بمقولته التي تحمي كذب الحزب: "لا يجب إصابة عمال بيلانكور باليأس" (Il ne faut pas désespérer Billancourt). كان يقصد أن كشف جرائم ستالين أو خيانات الحزب الشيوعي سيؤدي إلى إحباط الطبقة العاملة، وبالتالي فإن "الكذب المقدس" أو الصمت المتواطئ يصبح عملاً أخلاقياً في نظره. في مقالاته المجموعة تحت عنوان Les Communistes et la paix، قدم سارتر مبرراً أخلاقياً للصمت عن جرائم الحزب وسقطاته التاريخية معلناً أن "الحقيقة التي تخدم البرجوازية هي حقيقة رجعية".

لقد شرعن سارتر "الكذب" إذا كان يخدم البروباغندا الشيوعية. بالنسبة له، فإن فضح ماضي الحزب في 1940 هو "خيانة للطبقة العاملة". ومن هنا نشأ مفهوم "الحقيقة التكتيكية": الحقيقة ليست ما حدث فعلاً، بل هي ما يخدم "مسيرة التاريخ" نحو الاشتراكية.

أما سيمون دي بوفوار، فقد سارت على نفس الدرب في كتابها La Force des choses (قوة الأشياء)، حيث كتبت ببرود مذهل:

"Nous n'avions pas d'autre recours que le Parti Communiste... ses erreurs nous déplaisaient, mais nous les considérions comme le prix de l'efficacité historique."
(لم يكن لدينا ملاذ سوى الحزب الشيوعي... أخطاؤه كانت لا ترضينا، لكننا اعتبرناها ثمن الفعالية التاريخية).

لقد استبدلت دي بوفوار "الضمير الأخلاقي" بـ "الفعالية التاريخية"؛ فالمهم هو النصر، أما الوسيلة (حتى لو كانت التحالف مع النازيين مؤقتاً) فهي مجرد تفصيل تقني.

هذا هو الجوهر المقزز للمنطق اليساري الراديكالي: الأخلاق تتبع الأيديولوجيا، وليس العكس.


1941: التحول المفاجئ عندما أصبحت موسكو في خطر

تغير كل شيء في 22 يونيو 1941. عندما غزا هتلر الاتحاد السوفيتي، استيقظ الحزب الشيوعي الفرنسي فجأة من غيبوبته "الحيادية". لم يتغير موقفهم لأن فرنسا كانت محتلة، أو لأن الشعب الفرنسي كان يعاني، بل لأن "المركز" في موسكو تعرض للخطر. في تلك اللحظة فقط، تحولت النازية من "شريك سلام" إلى "عدو أبدي"، وتحول الحزب من "الطابور الخامس" إلى "رأس حربة المقاومة". ومن هنا بدأت أكبر عملية "غسيل تاريخ" في القرن العشرين.


ألبير كامو: الاستثناء الأخلاقي الذي فضح الزيف

وسط هذا الركام من النفاق، وقف ألبير كامو وحيداً ليقول لا. في كتابه الفذ L'Homme révolté (الإنسان المتمرد)، شرّح كامو كيف يتحول اليسار إلى "جلاد" باسم العدالة.

كتب كامو رداً على سارتر وشلته:

"Si la vérité est de droite, alors je suis de droite."
(إذا كانت الحقيقة في جهة اليمين، فأنا مع اليمين).

كان كامو يدرك أن "مطاطية الأخلاق" هي بداية الدكتاتورية. وقد صاغ القاعدة الذهبية التي حطمت كبرياء المنظرين:

"La fin ne justifie pas les moyens... ce sont les moyens qui justifient la fin."
(الغاية لا تبرر الوسيلة، بل إن الوسائل هي التي تبرر الغاية).

لهذا السبب، لم يغفر له سارتر واليسار الشيوعي أبداً. شنوا عليه حملة "تخوين" شرسة، ووصفوه بأنه "خائن للقضية" و"فيلسوف للبرجوازية"، لمجرد أنه رفض التستر على جرائم ستالين أو خيانات الحزب في 1940.


صناعة "حزب الرمي": غسيل التاريخ بالدم

بعد عام 1941، تحول الحزب الشيوعي من "التعاون الصامت" إلى "المقاومة الشرسة". وهنا بدأت أكبر عملية تزوير في التاريخ الحديث. لقد استثمروا دماء شهدائهم في المقاومة لمحو ذكرى "سنوات العار" (1939-1941).

بعد التحرير، استغل اليسار الشيوعي تضحيات مقاتليه الحقيقيين على الأرض (الذين كان الكثير منهم يقاتلون بدافع وطني صادق وليس تنفيذاً لأوامر ستالين) لبناء سردية "حزب الرمي" (Le Parti des Fusillés). ادعى الحزب أنه قدم 75 ألف شهيد، وهو رقم ضخم تم تضخيمه لأغراض سياسية لمحو ذكرى "سنوات العار". وبينما الرقم الحقيقي (رغم ضخامته وبطولته) كان أقل من ذلك بكثير، إلا أن الغرض من الرقم الضخم كان "إسكات أي منتقد". كان لسان حالهم يقول: "كيف تجرؤ على تذكيرنا بـ 1940 ونحن حزب الشهداء؟".

لقد استخدموا "الضحية" وسيلة للترهيب الفكري. أي شخص يفتح ملف "التواطؤ مع النازيين" في بداية الحرب، يتم رجمه بتهمة "إهانة أرواح المقاومين". لقد جعلوا من التضحية اللاحقة صك غفران للخيانة السابقة. وبدأت الماكينة الإعلامية والثقافية في الجامعات والصحف في مطاردة كل من يذكرهم بموقفهم المخزي في بداية الحرب، متهمين إياهم بـ "الفاشية" أو "العمالة للإمبريالية".


نفاق اليسار: مطاطية مصطلح الخيانة

إن نفاق اليسار يتجلى في "مطاطية مصطلح الخيانة". فبينما كان الحزب الشيوعي يفاوض النازيين في باريس عام 1940، كان يصف الجنرال ديغول والمقاومة في لندن بـ "الخونة والعملاء للإنجليز". وبعد الحرب، استمروا في استخدام هذا السلاح ضد كل خصومهم. إذا كنت تعارض مشروعهم، فأنت خائن لطبقتك؛ وإذا كنت تدافع عن سيادة بلدك ضد تدخل موسكو، فأنت خائن للإنسانية. إنهم يمتلكون "صكوك الغفران" الوطنية، يوزعونها على من يشاءون ويسحبونها ممن يشاءون.

المشكلة الأعمق تكمن في "المنظرين" الذين شرعنوا هذا النفاق. لويس أراغون، الشاعر الذي تغنى بعبقرية ستالين وهو يصافح ممثلي هتلر، استخدم شعره لتجميل القبح. هؤلاء المثقفون خلقوا ثقافة سياسية في فرنسا تجعل من الصعب محاسبة اليسار على أخطائه، لأنهم سيطروا على "المصانع الثقافية". لقد حولوا "الخيانة الوطنية" إلى "مناورة تكتيكية معقدة لا يفهمها إلا الراسخون في العلم الماركسي".


الدروس المستفادة: نمط متكرر

إن السقوط الأخلاقي لليسار الفرنسي ليس مجرد حدث تاريخي، بل هو نمط متكرر. نراهم اليوم يتهمون الآخرين بالخيانة لأبسط الأسباب، بينما هم أنفسهم يرهنون قراراتهم لأجندات عابرة للأوطان، أو يتحالفون مع قوى معادية للدولة الوطنية بدعوى "النضال ضد الإمبريالية". إنهم يستخدمون "الضحية" كدرع حماية؛ فبمجرد أن تواجههم بوثائق 1940، يصرخون بتضحياتهم في 1944، متناسين أن تلك التضحيات كانت لإنقاذ الاتحاد السوفيتي أولاً، وفرنسا ثانياً.

إن ما نراه اليوم من "يسار" يتهم خصومه بالفاشية أو الإمبريالية عند كل اختلاف، هو الوريث الشرعي لمدرسة سارتر وأراغون. إنه اليسار الذي يمتلك:

1. سلاح التخوين الجاهز: أنت لست معي؟ إذاً أنت خائن للإنسانية.
2. السردية البديلة: قدرة فائقة على إعادة كتابة الوقائع الموثقة بالوثائق لتناسب "الطهرانية الثورية" المدعاة.
3. النخبوية المتعالية: التي ترى أن "العامة" (عمال بيلانكور) لا يحتملون الحقيقة، لذا يجب إطعامهم "أكاذيب مفيدة".


الخلاصة: ميراث النفاق

في الختام، يظل درس "سنوات العار" (1939-1941) شاهداً على أن اليسار الراديكالي، عندما ينفصل عن واقعه الوطني ويرتهن لمركز خارجي أو أيديولوجيا متعصبة، يفقد القدرة على التمييز بين الصديق والعدو. تصبح "الخيانة" مجرد وجهة نظر، ويصبح "النفاق" ذكاءً سياسياً، وتصبح "الحقيقة" مجرد أداة يتم تدويرها لخدمة الحزب.

لقد سقط اليسار الشيوعي الفرنسي أخلاقياً في 1939 عندما وضع مصلحة ستالين فوق مصلحة فرنسا، وسقط مرة أخرى عندما رفض الاعتراف بهذا الخطأ، وسقط مرة ثالثة عندما اغتال شخصية كل من حاول قول الحقيقة. يبقى التاريخ الموثق هو العدو الأول لهذا التيار، وتبقى الحقيقة -كما قال كامو- هي المعيار الوحيد الذي لا يصدأ تحت وطأة الأيديولوجيا.

إن التاريخ الموثق بالوثائق والأدلة لا يكذب، مهما برع المنظرون في نسج السرديات الجديدة، ويبقى نضال الحقيقة ضد الكذب الأيديولوجي هو المعركة الكبرى التي يجب أن نخوضها دائماً.

.

The Poisoned Marriage of Opposites: How the Left and LGBTQ+ Movements Became Human Shields for Terrorist Ideology (article)

.


.
The Poisoned Marriage of Opposites: How the Left and LGBTQ+ Movements Became Human Shields for Terrorist Ideology


The sight of leftist activists, radical feminists, and members of the LGBTQ+ community carrying banners in support of Hamas in the streets of Western capitals is one of the most staggering and repulsive phenomena in modern history. We are witnessing a case of "ideological blindness" that has crossed the boundaries of stupidity to become a form of moral and intellectual suicide. How can those who sanctify individual liberties, women's rights, and the rights of sexual minorities ally themselves with a religious terrorist movement that, if it ever got hold of them, would subject them to the most horrific forms of execution and torture? The secret of this pact is not "justice," but a distorted psychological and ideological structure that sees the destruction of the Western world as an end justifying an alliance with the devil.
First, one must deconstruct the nature of the terrorist organization Hamas that these people defend. Hamas is not a national liberation movement in the traditional sense; it is an armed branch of the Muslim Brotherhood. It explicitly adopts in its charter a destructive doctrine aimed at erasing the State of Israel and killing Jews. This is the same movement that did not hesitate, in 2007, to throw its political rivals from the Fatah movement off the rooftops of high-rise buildings in Gaza in a sadistic scene that defies humanity. This movement, cheered by the "progressive Left," is the same one that rules Gaza with an iron fist, treats women as second-class citizens, and carries out death sentences and torture against anyone suspected of being gay or deviating from extremist Sharia standards. Here, the existential question arises: how far has the Left’s blindness gone to turn a "butcher" into a hero?
The secret lies in "Intersectionality" theory, which has been perverted into a tool for gathering opposites under the banner of the "victim." For the contemporary Left, the world is divided into the "oppressor" (the West, capitalism, Israel, the white man) and the "oppressed" (everything that opposes them). Since Hamas opposes Israel and the West, it has automatically been granted the title of "oppressed," and therefore every other "oppressed" entity (be it a feminist or a gay person) must stand in solidarity with it. This crooked logic ignores the fact that the "oppressed" in one context can be a "slaughterer" in another. The feminist activist cheering for Hamas in London forgets that her counterpart in Gaza is oppressed and forced to hide behind walls of ideological suffocation, and the gay person raising a rainbow flag next to a Hamas flag ignores that members of this movement practice the "national sport" of hunting down and liquidating people like him.
The stupidity of the Left has reached the level of "Reverse Orientalism." They view Hamas as a "noble savage" fighting imperialism, and they overlook its terrorist ideology because they do not take the "Oriental" seriously. They do not believe that Hamas means what it says in its charter; rather, they consider its religious discourse to be a mere "reaction" to injustice. This hidden contempt for Eastern peoples makes the leftist believe he can use these terrorists as tools to destroy the Western system he hates, and then "civilize" them later. However, the Iranian history we discussed previously proves that the "believing terrorist" is the one who uses the "atheist leftist" as a bridge, only to burn it once the crossing is complete.
As for the feminist organizations and LGBTQ+ associations involved in this ideological circus, they are practicing the ultimate degree of hypocrisy and opportunism. These organizations live on a "culture of victimhood," and they found in the Gaza issue a way to enhance their public presence by riding the wave of major protests. They sacrifice their core principles for "social acceptance" within radical leftist circles. The slogan "Queers for Palestine" is the bloodiest joke of the modern era; it is exactly like the slogan "Turkeys for Thanksgiving" or "Sheep for Wolves." These people are not defending Palestinians as human beings deserving of freedom; they are defending a "terrorist system" that represents the absolute antithesis of everything they stand for.
The hypocrisy is also evident in the silence of these organizations regarding Hamas's crimes against women and minorities within Gaza. Where were these feminist associations when Hamas was imposing restrictions on women’s movement? Where were they when individuals were being tortured and killed for their sexual orientation in Gaza? Silence was the order of the day, because exposing these crimes "serves the Israeli narrative" in their eyes. This is how human rights turn into a cheap political card: used to strike at democracies and hidden to protect dictatorships and terrorists.
This alliance is a "pact of hate," not a "pact of love." The only common denominator between the extremist leftist, the radical gay activist, the fanatical feminist, and the jihadi terrorist in Hamas is the desire to see the "fall of the Western model." They hate modernity, they hate rationality, and they hate success. For the Left, the failure of our Western societies is an end in itself, and to achieve this, they do not mind allying with those who want to take humanity back to the Middle Ages. They imagine that Islamic terrorism is a "revolutionary force" that will shatter capitalism, forgetting that the first thing this terrorism will shatter is their own heads.
What we are seeing today is the "collapse of the leftist mind." The Left no longer looks for tangible reality but lives in a "virtual reality" of slogans. They justify the killing of Israeli civilians and the kidnapping of women and children as an act of "resistance," while screaming "fascism" if their own country's police prevent an unlicensed demonstration. This split is not just an error in judgment; it is a deep-seated "moral corruption." Old Marxism-Leninism has turned into a hybrid "Cultural Marxism" that adopts everything strange, deviant, and extreme just to break established social rules.
To what level has this stupidity evolved? It has reached a point where a leftist academic at Harvard or the Sorbonne justifies beheading and rape under the pretext of "decolonization." Terrorism has become a debatable point of view in the halls of the Left. They do not learn from history because history, to them, is just an "imperialist narrative" that must be demolished. They do not want to learn; they want "revenge" against their Western identity.
The loser in this alliance will always be the Left. The religious terrorist does not change his spots; he believes he is executing a divine will, and that his death is a ticket to a mythical paradise. This kind of faith cannot be "domesticated" by leftist promises of freedom and equality. The moment the need for the Left ends, these activists will find themselves facing two choices: either the sword or forced repentance, exactly as happened to their comrades in Iran.
In conclusion, the alliance of the Left, feminists, and the LGBTQ+ community with the terrorist Hamas represents the "final fall of the leftist moral project." They have proven that they do not care about freedom, justice, women, or gay people; they only care about the "ideology" that feeds their political hatreds. Gaza and Hamas are merely "tools" in the grand play of hypocrisy. The result is the sabotage of life and the world, the spread of chaos, and the granting of legitimacy to criminality under the guise of "progressivism." It is a vicious cycle of stupidity, for which the innocent pay the price, while "cafe revolutionaries" in the West enjoy the role of "defender of the oppressed" when they are, in fact, allies of the executioners.

.

Le Mariage Toxique des Opposés : Comment la gauche et les mouvements LGBTQ+ sont devenus les boucliers humains de l’idéologie terroriste ? (article)

.


.
Le Mariage Toxique des Opposés : Comment la gauche et les mouvements LGBTQ+ sont devenus les boucliers humains de l’idéologie terroriste ?


Le spectacle de militants de gauche, de féministes radicales et de membres de la communauté LGBTQ+ brandissant des pancartes de soutien au mouvement Hamas dans les rues des capitales occidentales constitue l’un des phénomènes politiques les plus stupéfiants et les plus révoltants de l’histoire moderne. Nous sommes face à un cas d’aveuglement idéologique qui dépasse les bornes de la stupidité pour devenir un suicide moral et intellectuel. Comment ceux qui sacralisent les libertés individuelles, les droits des femmes et les droits des minorités sexuelles peuvent-ils s’allier à un mouvement religieux terroriste qui, s’il parvenait à les atteindre, leur infligerait les pires supplices ? Le secret de cette entente ne réside pas dans la « justice », mais dans une structure psychologique et idéologique déformée qui voit dans la destruction du monde occidental une fin justifiant l’alliance avec le diable.
Il faut d’abord déconstruire la nature de l’organisation terroriste Hamas que ces gens défendent. Le Hamas n’est pas un mouvement de libération nationale au sens traditionnel, mais une branche armée des Frères Musulmans. Il prône explicitement dans sa charte une doctrine destructrice visant à effacer l’État d’Israël et à tuer les Juifs. C’est ce même mouvement qui n'a pas hésité, en 2007, à jeter ses opposants politiques du mouvement Fatah du haut des immeubles de Gaza, dans des scènes d'un sadisme inouï. Ce mouvement, applaudi par la « gauche progressiste », est celui-là même qui gouverne Gaza par le fer et le feu, considère la femme comme un être de seconde zone et exécute ou torture toute personne soupçonnée d'homosexualité. Ici se pose la question existentielle : jusqu'où l'aveuglement de la gauche a-t-il mené pour transformer le bourreau en héros ?
Le secret réside dans la théorie de l’« intersectionnalité », détournée pour devenir un outil de rassemblement des contraires sous la bannière de la « victime ». Pour la gauche contemporaine, le monde est divisé entre l’« oppresseur » (l’Occident, le capitalisme, Israël, l’homme blanc) et l’« opprimé » (tout ce qui s'oppose à ces derniers). Puisque le Hamas combat Israël et l’Occident, il reçoit automatiquement le titre d’« opprimé », et dès lors, tout autre « opprimé » (qu’il soit féministe ou homosexuel) se doit de solidariser avec lui. Cette logique tordue occulte le fait qu’un « opprimé » dans un contexte donné peut être un « boucher » dans un autre. La militante féministe qui scande des slogans pour le Hamas à Londres oublie que son homologue à Gaza est réprimée, et l'homosexuel qui lève le drapeau arc-en-ciel à côté du drapeau du Hamas ignore que les membres de ce mouvement pratiquent la traque et l'exécution des personnes comme lui.
La stupidité de la gauche a atteint le niveau d'un « orientalisme inversé ». Ils voient le Hamas comme un « noble sauvage » combattant l’impérialisme, fermant les yeux sur son idéologie terroriste car ils ne prennent pas l’« Oriental » au sérieux. Ils ne croient pas que le Hamas pense réellement ce qu’il écrit dans sa charte ; ils considèrent ses discours religieux comme une simple « réaction » à l’injustice. Ce mépris masqué pour les peuples orientaux laisse le gauchiste croire qu’il peut utiliser ces terroristes comme des outils pour détruire le système occidental qu’il déteste, pour ensuite les « civiliser ». Pourtant, l’histoire iranienne prouve que le « terroriste croyant » utilise le « gauchiste athée » comme un pont, avant de le brûler une fois la rive atteinte.
Quant aux organisations féministes et LGBTQ+ impliquées dans ce cirque idéologique, elles pratiquent le summum de l’hypocrisie. Ces organisations vivent de la « culture de la victimisation » et ont trouvé dans la cause de Gaza un moyen de renforcer leur présence médiatique en surfant sur la vague des protestations. Ils sacrifient leurs principes fondamentaux pour une « acceptation sociale » au sein des milieux de la gauche radicale. Le slogan « Queers for Palestine » est la plaisanterie la plus sanglante de l’ère moderne ; c’est exactement comme dire « Des moutons pour les loups ». Ces gens ne défendent pas les Palestiniens en tant qu’êtres humains méritant la liberté, ils défendent un système terroriste qui est l’antithèse absolue de tout ce qu’ils représentent.
L’hypocrisie se manifeste également dans le silence de ces organisations face aux crimes du Hamas contre les femmes et les minorités à Gaza. Où étaient ces associations lorsque le Hamas imposait des restrictions aux femmes ? Où étaient-elles lorsque des individus étaient torturés pour leur orientation sexuelle ? Le silence était de mise, car dénoncer ces crimes « servirait le récit israélien » à leurs yeux. C’est ainsi que les droits de l’homme deviennent une monnaie politique bon marché : on les utilise contre les démocraties, et on les cache pour protéger les dictatures et les terroristes.
Cette alliance est un « pacte de haine » et non un « pacte d’amour ». Le seul point commun entre le gauchiste extrémiste, l’homosexuel radical, la féministe fanatique et le terroriste du Hamas est le désir de voir la chute du modèle occidental. Ils détestent la modernité, la rationalité et la réussite. Pour la gauche, l'échec de nos sociétés occidentales est une fin en soi, et pour l’atteindre, peu importe de s'allier avec ceux qui veulent ramener l’humanité au Moyen Âge.
À quel niveau de bêtise en est-on ? À celui où un académique gauchiste à Harvard ou à la Sorbonne justifie les décapitations et les viols sous prétexte de « décolonisation ». Le terrorisme est devenu un point de vue discutable dans les cercles de gauche. Ils n’apprennent pas de l’histoire, car l’histoire est pour eux un « récit impérialiste » à démolir. Ils ne veulent pas apprendre, ils veulent se venger de leur identité occidentale.
Dans cette alliance, la gauche sera toujours perdante. Le terroriste religieux ne change pas de peau ; il est convaincu d'exécuter une volonté divine. Ce type de foi ne peut être « apprivoisé » par des promesses de liberté. Au moment où le besoin de la gauche s'estompera, ces militants se retrouveront face à un choix : le sabre ou le repentir forcé, exactement comme leurs camarades en Iran.
En conclusion, l’alliance de la gauche, des féministes et de la communauté LGBTQ+ avec le Hamas terroriste représente la chute finale du projet moral gauchiste. Ils ont prouvé qu’ils ne se soucient ni de la liberté, ni des femmes, ni des minorités ; ils ne se soucient que de l’idéologie qui nourrit leurs haines politiques. Gaza et le Hamas ne sont que des instruments dans une vaste pièce de théâtre hypocrite. Le résultat est le sabotage de la vie, la propagation du chaos et la légitimation du crime sous le couvert du progressisme. C'est un cercle vicieux de stupidité dont les innocents paient le prix, tandis que les « révolutionnaires de café » en Occident se délectent de leur rôle de défenseurs des opprimés, alors qu’ils sont, en réalité, les alliés des bourreaux.


.

زواج المتناقضات المسموم: كيف صار اليسار و"مجتمع الميم" دروعاً بشرية للأيديولوجيا الإرهابية؟ (مقال)

.


.
زواج المتناقضات المسموم: كيف صار اليسار و"مجتمع الميم" دروعاً بشرية للأيديولوجيا الإرهابية؟


يمثل مشهد الناشطين اليساريين، والنسويات الراديكاليات، وأفراد "مجتمع الميم" وهم يحملون لافتات مؤيدة لحركة حماس في شوارع العواصم الغربية، واحدة من أكثر الظواهر السياسية إثارة للذهول والاشمئزاز في التاريخ الحديث. إننا أمام حالة من "العمى الأيديولوجي" الذي تجاوز حدود الحماقة ليصبح انتحاراً معنوياً وفكرياً. كيف يمكن لمن يقدس الحريات الفردية، وحقوق المرأة، وحقوق الأقليات الجنسية، أن يتحالف مع حركة دينية إرهابية لو تمكنت منه لطبقت فيه أبشع أنواع القتل التنكيلي؟ إن سر هذا الاتفاق ليس في "العدالة"، بل في بنية نفسية وأيديولوجية مشوهة ترى في "هدم العالم الغربي" غاية تبرر التحالف مع الشيطان.
بداية، يجب تفكيك طبيعة حركة حماس الإرهابية التي يدافع عنها هؤلاء. حماس ليست حركة تحرر وطني بالمعنى التقليدي، بل هي فرع مسلح لجماعة الإخوان المسلمين، تتبنى في ميثاقها صراحةً عقيدة تدميرية تهدف لمحو دولة إسرائيل وقتل اليهود، وهي نفس الحركة التي لم تتردد في عام 2007 في رمي خصومها السياسيين من حركة فتح من فوق أسطح الأبراج في غزة في مشهد سادي يندى له الجبين. هذه الحركة التي يصفق لها "اليسار التقدمي" هي نفسها التي تحكم غزة بالحديد والنار، وتعتبر المرأة كائناً من الدرجة الثانية، وتنفذ أحكام الإعدام والتعذيب بحق أي شخص يُشتبه في كونه مثلياً أو خارجاً عن معايير الشريعة المتطرفة. هنا يبرز السؤال الوجودي: أين وصل العمى باليسار ليجعل من "الجلاد" بطلاً؟
السر يكمن في نظرية "التقاطعية" (Intersectionality) التي تم تحريفها لتصبح أداة لجمع الأضداد تحت لافتة "الضحية". بالنسبة لليسار المعاصر، العالم منقسم إلى "ظالم" (وهو الغرب، الرأسمالية، إسرائيل، الرجل الأبيض) و"مظلوم" (كل ما هو ضده هؤلاء). وبما أن حماس تعادي إسرائيل والغرب، فقد تم منحها تلقائياً لقب "المظلوم"، ومن هنا وجب على كل "مظلوم" آخر (سواء كانت نسوية أو مثلياً) أن يتضامن معها. هذا المنطق الأعوج يتجاهل حقيقة أن "المظلوم" في سياق معين قد يكون "سفاحاً" في سياق آخر. إن الناشطة النسوية التي تهتف لحماس في لندن تتناسى أن نظيرتها في غزة تُقمع وتُجبر على التواري خلف جدران السمك الأيديولوجي، وأن المثلي الذي يرفع علم قوس قزح بجانب علم حماس يتجاهل أن عناصر هذه الحركة يمارسون "الرياضة الوطنية" في ملاحقة أمثاله وتصفيتهم.
إن حماقة اليسار وصلت إلى مستوى "الاستشراق المقلوب"؛ فهم ينظرون إلى حماس كـ "وحش نبيل" يقاتل الإمبريالية، ويتغاضون عن أيديولوجيتها الإرهابية لأنهم لا يأخذون "الشرقي" على محمل الجد. هم لا يصدقون أن حماس تعني ما تقوله في ميثاقها، بل يعتبرون خطاباتها الدينية مجرد "رد فعل" على الظلم. هذا الاحتقار المبطن للشعوب الشرقية يجعل اليساري يعتقد أنه يستطيع استخدام هؤلاء الإرهابيين كأدوات لتدمير المنظومة الغربية التي يكرهها، ثم يقوم "بتمدينهم" لاحقاً. لكن التاريخ الإيراني الذي ناقشناه سابقاً يثبت أن "الإرهابي المؤمن" هو الذي يستخدم "اليساري الملحد" كجسر، ثم يحرقه فور العبور.
أما المنظمات النسوية والجمعيات الداعمة لمجتمع الميم التي انخرطت في هذا السيرك الأيديولوجي، فهي تمارس أقصى درجات النفاق والوصولية. هذه المنظمات تعيش على "ثقافة المظلومية"، وقد وجدت في قضية غزة وسيلة لتعزيز حضورها في الفضاء العام عبر ركوب موجة الاحتجاجات الكبرى. إنهم يضحون بمبادئهم الجوهرية من أجل "القبول الاجتماعي" داخل الوسط اليساري الراديكالي. إن شعار "كوييرز من أجل فلسطين" (Queers for Palestine) هو النكتة الأكثر دموية في العصر الحديث؛ إنه يشبه تماماً شعار "خراف من أجل الذئاب". هؤلاء لا يدافعون عن الفلسطينيين كبشر يستحقون الحرية، بل يدافعون عن "منظومة إرهابية" تمثل النقيض المطلق لكل ما يمثلونه.
النفاق يتجلى أيضاً في صمت هذه المنظمات عن جرائم حماس ضد النساء والأقليات داخل غزة. أين كانت هذه الجمعيات النسوية عندما كانت حماس تفرض قيوداً على حركة النساء؟ أين كانوا عندما تم تعذيب وقتل أفراد بسبب ميولهم الجنسية في غزة؟ الصمت كان سيد الموقف، لأن فضح هذه الجرائم "يخدم السردية الإسرائيلية" في نظرهم. هكذا تتحول حقوق الإنسان إلى ورقة سياسية رخيصة: تُستخدم لضرب الديمقراطيات، وتُخفى لحماية الديكتاتوريات والإرهابيين.
هذا التحالف هو "اتفاق كراهية" وليس "اتفاق محبة". القاسم المشترك الوحيد بين اليساري المتطرف، والمثلي الراديكالي، والنسوية المتعصبة، وبين الإرهابي الداعشي في حماس، هو الرغبة في رؤية "سقوط النموذج الغربي". إنهم يكرهون الحداثة، ويكرهون العقلانية، ويكرهون النجاح. بالنسبة لليسار، فشل مجتمعاتنا الغربية هو غاية بحد ذاتها، ولتحقيق ذلك، لا بأس من التحالف مع من يريد إرجاع البشرية إلى العصور الوسطى. إنهم يتصورون أن الإرهاب الإسلامي هو "قوة ثورية" ستحطم الرأسمالية، متناسين أن أول ما سيحطمه هذا الإرهاب هو رؤوسهم هم.
إن ما نراه اليوم هو "انهيار العقل اليساري". لم يعد اليسار يبحث عن واقع ملموس، بل يعيش في "واقع افتراضي" من الشعارات. إنهم يبررون قتل المدنيين الإسرائيليين واختطاف النساء والأطفال في 7 أكتوبر كفعل "مقاومة"، بينما يصرخون "فاشية" إذا قامت شرطة بلادهم بمنع تظاهرة غير مرخصة. هذا الانفصام ليس مجرد خطأ في التقدير، بل هو "فساد أخلاقي" متجذر. لقد تحولت الماركسية اللينينية القديمة إلى "ماركسية ثقافية" هجينة، تتبنى كل ما هو غريب وشاذ ومتطرف لمجرد كسر القواعد الاجتماعية المستقرة.
إلى أين وصلت الحماقة؟ لقد وصلت إلى حد أن الأكاديمي اليساري في هارفارد أو السوربون يبرر قطع الرؤوس والاغتصاب بذريعة "إنهاء الاستعمار" (Decolonization). لقد صار "الإرهاب" وجهة نظر قابلة للنقاش في أروقة اليسار. إنهم لا يتعلمون من التاريخ، لأن التاريخ بالنسبة لهم هو مجرد "سردية إمبريالية" يجب هدمها. هم لا يريدون التعلم، بل يريدون "الانتقام" من هويتهم الغربية.
الخسارة في هذا التحالف ستكون من نصيب اليسار دائماً. الإرهابي المتدين لا يغير جلده؛ هو يؤمن بأنه ينفذ إرادة إلهية، وأن موته هو تذكرة لدخول جنة خرافية. هذا النوع من الإيمان لا يمكن "تدجينه" بوعود الحرية والمساواة اليسارية. في اللحظة التي تنتهي فيها الحاجة لليسار، سيجد هؤلاء الناشطون أنفسهم أمام خيارين: إما السيف أو التوبة القسرية، تماماً كما حدث لرفاقهم في إيران.
في الختام، يمثل تحالف اليسار، والنسويات، ومجتمع الميم مع حماس الإرهابية "سقوطاً نهائياً للمشروع الأخلاقي اليساري". لقد أثبتوا أنهم لا يهتمون بالحرية، ولا بالعدالة، ولا بالمرأة، ولا بالمثليين؛ إنهم يهتمون فقط بـ "الأيديولوجيا" التي تشبع أحقادهم السياسية. إن غزة وحماس هما مجرد "أدوات" في مسرحية النفاق الكبرى. والنتيجة هي تخريب العالم والحياة، ونشر الفوضى، ومنح الشرعية للإجرام تحت ستار "التقدمية". إنها حلقة مفرغة من الغباء، يدفع ثمنها الأبرياء، بينما يتلذذ "ثوار المقاهي" في الغرب بدور "المدافع عن المظلومين" وهم في الحقيقة حلفاء الجلادين.


.

Le Suicide de la Raison : Chronique d’une gauche qui a dressé son propre échafaud en Iran (article)

.


.
Le Suicide de la Raison : Chronique d’une gauche qui a dressé son propre échafaud en Iran


L’histoire de l’alliance entre la gauche iranienne et le mouvement khomeiniste à la fin des années 1970 constitue l’une des leçons les plus cruelles de l’histoire politique mondiale, une leçon que les gauchistes contemporains semblent s’obstiner à ignorer. C’est l’histoire d’une tragédie qui commence par des slogans scandés à l’unisson et se termine par le bruit sinistre de la trappe qui se dérobe sous les pieds des « camarades ». Ces derniers croyaient, dans leur délire, qu’un « terroriste religieux » pouvait être un partenaire dans la construction d’une patrie. Cet article n’est pas un simple récit historique, mais une autopsie d’une mentalité gauchiste arriviste et hypocrite, aveuglée par la haine de l’Occident au point de ne pas voir le couteau que l’on aiguise pour l'égorger.
En 1978, la gauche iranienne, dans toute sa diversité — du parti communiste « Toudeh » (pro-soviétique) à l’organisation des « Moudjahidines du Peuple » (mélange de marxisme et d’islamisme) en passant par les « Fédaïynes du Peuple » (maoïstes radicaux) — possédait un arsenal de théoriciens et d’intellectuels. Pourtant, ils ont tous commis le « péché originel » : adopter la logique de « l’ennemi commun ». Pour eux, le Shah représentait « l’impérialisme » et Khomeini brandissait des slogans anti-américains. La gauche a donc, par pure stupidité, mis ses capacités au service d’un homme qui ne croyait même pas à leur droit à l’existence. Une question s’impose : étaient-ils idiots ou leur opportunisme politique leur laissait-il croire qu’ils pourraient « chevaucher la vague » religieuse avant de l’éliminer ? La réalité a prouvé que le terroriste religieux, habité par le fantasme du martyr et d’une vie après la mort, possède une férocité dans la répression que le « militant de café » est incapable d’imaginer.
Lors du retour de Khomeini en février 1979, ce sont les gauchistes qui l’ont accueilli avec des ovations à l’aéroport de Téhéran. Ils lui ont offert une couverture populaire et intellectuelle, présentant la « Velayat-e Faqih » (le gouvernement du juriste musulman) au monde comme une « révolution populaire progressiste ». Noureddine Kianouri, secrétaire général du Toudeh, a atteint le paroxysme de l’hypocrisie en déclarant que « les politiques de l’Imam Khomeini concordent avec les aspirations de la classe ouvrière ». Ce n’était pas de l’ignorance, mais un arrivisme bon marché visant à réserver un siège dans le nouveau pouvoir, oubliant que la doctrine religieuse de cette révolution considérait les « matérialistes » et les « athées » comme des impuretés à purifier.
Le véritable coup d’État a commencé dès que le pouvoir s'est stabilisé. En mars 1979, un mois seulement après la révolution, les campagnes de répression contre les libertés individuelles et l’imposition du voile ont débuté. Ironie du sort, certaines factions de gauche ont justifié cela en prétendant que « la bataille principale était contre l’impérialisme » et que ces mesures n'étaient que des « détails mineurs ». Cette hypocrisie morale les a poussés à se taire face à l’exécution des généraux du Shah sans procès équitables, ne réalisant pas que leur tour viendrait. En 1980, la « Révolution culturelle » a frappé les universités iraniennes, une copie conforme de l'expérience de Mao Zedong, mais teintée de religion. Des milliers d’étudiants et de professeurs de gauche ont été expulsés, et leurs bureaux ont été attaqués par les « Pasdarans » (Gardiens de la Révolution), une force dont la gauche elle-même avait béni la création en tant que « force populaire ».
Les exemples de trahison et de bêtise gauchiste sont légion. Les « Moudjahidines du Peuple », qui constituaient la force de frappe dans les rues, se sont retrouvés en 1981 en confrontation sanglante avec le régime qu’ils avaient aidé à bâtir. Des milliers de leurs membres ont été exécutés dans les rues de Téhéran, et leurs chefs ont fui à l'étranger. Quant au parti « Toudeh », qui a continué à lécher les bottes du pouvoir jusqu’en 1983 pensant que sa loyauté envers Moscou le protégerait, il a reçu son châtiment de manière humiliante. Les dirigeants du parti ont été arrêtés en masse. Noureddine Kianouri et Ehsan Tabari (le grand théoricien marxiste) sont apparus sur les écrans de télévision pour des aveux forcés et avilissants, annonçant leur « repentir » du marxisme et leur conversion à l’islamisme politique, confessant avoir été des « espions soviétiques ».
Pourquoi le gauchiste s’allie-t-il au terroriste religieux ? La réponse réside dans la « compensation psychologique » et l’« utilitarisme mutuel ». Le terroriste religieux possède une force impulsive née de sa foi dans les mythes du martyre et du paradis, ce qui manque au gauchiste « de salon ». Ainsi, la gauche utilise ces terroristes comme une « force destructrice » pour abattre les sociétés existantes, pensant qu’elle règnera ensuite sur les décombres. Mais l’histoire prouve que le « radicalisme religieux » n’accepte aucun partage. Pour Khomeini, les gauchistes étaient des « mécréants » utilisés comme un pont ; une fois sur l’autre rive, il a brisé le pont et jeté ceux qui s’y trouvaient dans le fleuve.
Le paroxysme du crime a eu lieu en 1988, lors du « massacre des prisons ». Par une fatwa de Khomeini, entre 5 000 et 30 000 prisonniers politiques, pour la plupart des gauchistes et des Moudjahidines du Peuple, ont été exécutés en quelques semaines. Les « commissions de la mort » posaient une seule question : « Croyez-vous en la République Islamique ? Êtes-vous prêt à renier vos idées marxistes ? ». Quiconque refusait était immédiatement envoyé à la potence. Ces exécutés sont les mêmes qui, quelques années plus tôt, distribuaient des tracts glorifiant la « Révolution de l’Imam ». N’est-ce pas là la définition littérale de la stupidité ?
Les gauchistes contemporains, en Orient comme en Occident, n’apprennent rien. Ils répètent aujourd’hui la même hypocrisie en justifiant les actes de milices terroristes religieuses sous prétexte de « résistance à l’impérialisme ». Ils soutiennent ceux qui leur couperaient la tête en premier s'ils arrivaient au pouvoir. Ce comportement prouve que la gauche n'est pas un mouvement de « principes », mais un « état de haine » contre le modèle occidental réussi. Cette haine la rend prête à s’allier avec des forces obscuréantistes qui rêvent d’un retour au Moyen Âge, simplement parce que ces forces insultent l’Amérique.
Le paradoxe tragique est que le terroriste religieux est « cohérent avec lui-même » : il déclare ouvertement vouloir appliquer la charia et tuer les apostats. Le gauchiste, lui, est le « grand hypocrite » : il prétend défendre la laïcité et la démocratie, puis soutient ceux qui détruisent ces valeurs à la racine. La justification du terrorisme religieux par la gauche est un acte « subversif » contre la vie elle-même, car le gauchiste sait pertinemment que ces idées religieuses sont des fables, et pourtant il les utilise pour détruire la stabilité sociale et politique.
L’histoire crie au visage de chaque gauchiste : « Quiconque s’allie au crocodile ne doit pas se plaindre lorsqu’il se fait dévorer ». La dictature fasciste iranienne n’aurait jamais triomphé sans les « idiots utiles » de la gauche. Aujourd’hui, nous voyons les mêmes « idiots » dans les universités de Paris, de New York et des capitales arabes justifier les crimes de Téhéran et de ses agents, comme s’ils préparaient à nouveau leurs propres potences. C’est un cercle vicieux d'arrivisme et de bêtise, où l’être humain réel et les valeurs de liberté sont sacrifiés sur l’autel de l’idole de l’« anti-impérialisme ».
En conclusion, la gauche reste un partenaire indéniable de chaque goutte de sang versée en Iran de 1979 à nos jours, car c’est elle qui a donné une légitimité à la barbarie. L’alliance entre « le marteau et l'enclume » ou « le Coran et la faucille » n’a produit que des fosses communes. Les gauchistes n’apprendront jamais, car ils se soucient moins de l’homme que de la victoire de leurs slogans, même si cette victoire signifie leur propre anéantissement.


.

انتحار العقل: قصة اليسار الذي مهد الطريق للمشنقة بيده في إيران (مقال)

.


.
انتحار العقل: قصة اليسار الذي مهد الطريق للمشنقة بيده في إيران


يمثل تاريخ التحالف بين اليسار الإيراني والحركة الخمينية في نهاية السبعينيات واحداً من أكثر الدروس قسوة في تاريخ السياسة العالمية، وهو درس يبدو أن اليساريين المعاصرين يأبون استيعابه. إنها قصة تبدأ بالهتاف المشترك وتنتهي بصوت فتح "طبلية" المشنقة تحت أقدام الرفاق الذين اعتقدوا واهمين أن "الإرهابي المتدين" يمكن أن يكون شريكاً في بناء وطن. هذا المقال ليس مجرد سرد تاريخي، بل هو تشريح لعقلية يسارية وصولية ومنافقة، تعميها كراهية الغرب عن رؤية السكين التي تُشحذ لذبحها.
في عام 1978، كان اليسار الإيراني، بمختلف أطيافه من "حزب توده" الشيوعي (الموالي لموسكو) إلى منظمة "مجاهدي خلق" (التي مزجت الماركسية بالإسلام) ومنظمة "فدائيي خلق" (الماوية والراديكالية)، يمتلك ترسانة من المنظرين والمثقفين. لكن هؤلاء جميعاً وقعوا في "خطيئة كبرى" وهي تبني منطق "العدو المشترك". بالنسبة لهم، كان الشاه يمثل "الإمبريالية"، وكان الخميني يرفع شعارات معادية لأمريكا، فقرر اليسار بكل غباء أن يضع مقدراته تحت تصرف رجل لا يؤمن أصلاً بحقهم في الوجود. هنا يبرز التساؤل: هل كان هؤلاء حمقى؟ أم أن نفاقهم السياسي جعلهم يعتقدون أنهم قادرون على "ركوب موجة" التدين ثم القضاء عليها؟ الواقع أثبت أن الإرهابي المتدين الذي يؤمن بجزاء في حياة أخرى خرافية يمتلك صلابة في القمع لا يمتلكها "المناضل" الذي يكتفي بالتنظير في المقاهي.
عندما عاد الخميني في فبراير 1979، كان اليساريون هم من استقبله بالهتافات في مطار طهران. لقد قدموا له الغطاء الشعبي والفكري، وصوروا "ولاية الفقيه" للعالم على أنها "ثورة شعبية تقدمية". "نور الدين كيانوري"، السكرتير العام لحزب توده، ذهب إلى أبعد مدى في النفاق عندما أعلن أن "سياسات الإمام الخميني تتفق مع تطلعات الطبقة العاملة". لم يكن هذا جهلاً، بل كان وصولية رخيصة تهدف لحجز مقعد في السلطة الجديدة، متجاهلين أن الأدبيات الدينية التي انطلقت منها الثورة تعتبر "الماديين" و"الملحدين" نجساً يجب تطهيره.
بدأ الانقلاب الحقيقي فور استقرار السلطة. ففي مارس 1979، أي بعد شهر واحد من الثورة، بدأت حملات القمع ضد الحريات الشخصية وفرض الحجاب. والمثير للسخرية والمرارة أن بعض الفصائل اليسارية بررت ذلك بحجة أن "المعركة الأساسية هي ضد الإمبريالية"، وأن هذه "هوامش لا تهم". هذا النفاق الأخلاقي جعلهم يصمتون عن إعدام جنرالات الشاه دون محاكمات عادلة، ولم يدركوا أن الدور سيأتي عليهم. في عام 1980، بدأت "الثورة الثقافية" في الجامعات الإيرانية، وهي نسخة كربونية من تجربة ماو تسي تونغ، لكن بصبغة دينية. تم طرد آلاف الطلاب والأساتذة اليساريين، وتعرضت مقراتهم للهجوم من قبل "الحرس الثوري" الذي كان اليسار نفسه قد بارك تأسيسه كـ "قوة شعبية".
الأمثلة على الغدر والغباء اليساري لا تنتهي. منظمة "مجاهدي خلق"، التي كانت القوة الضاربة في الشوارع، وجدت نفسها في عام 1981 في مواجهة دموية مع النظام الذي ساعدت في بنائه. تم إعدام الآلاف من أعضائها في شوارع طهران، وفر قادتها مثل مسعود رجوي إلى الخارج. أما "حزب توده" الذي ظل يلعق أحذية السلطة حتى عام 1983 ظناً منه أن ولائه لموسكو سيحميه، فقد نال جزاءه بطريقة مهينة. تم اعتقال قيادات الحزب بالكامل، وظهر "نور الدين كيانوري" و"إحسان طبري" (المنظر الماركسي الأكبر) على شاشات التلفزيون في اعترافات قسرية مذلة، يعلنون فيها "توبتهم" عن الماركسية واعتناقهم للإسلام السياسي، معترفين بأنهم كانوا "جواسيس للسوفييت".
لماذا يتحالف اليساري مع الإرهابي المتدين؟ الإجابة تكمن في "التعويض النفسي" و"النفعية المتبادلة". الإرهابي المتدين يمتلك قوة اندفاعية نابعة من إيمانه بخرافات الشهادة والجنة، وهو ما يفتقده اليساري "الصالوني". لذا، يستخدم اليسار هؤلاء الإرهابيين كـ "قوة تدميرية" للمجتمعات القائمة، معتقداً أنه سيحكم فوق الركام. لكن التاريخ يثبت أن "الراديكالية الدينية" لا تقبل الشراكة. بالنسبة للخميني، كان اليساريون "كفاراً" استخدمهم كجسر للعبور، وفور وصوله للضفة الأخرى، حطم الجسر وألقى بمن عليه في النهر.
إن ذروة الجريمة وقعت في عام 1988، فيما يعرف بـ "مجزرة السجون". بفتوى من الخميني، تم إعدام ما بين 5000 إلى 30000 سجينة وسجين سياسي، أغلبهم من اليساريين ومجاهدي خلق، في غضون أسابيع قليلة. كانت "لجان الموت" تسأل السجين سؤالاً واحداً: "هل تؤمن بالجمهورية الإسلامية؟ هل أنت مستعد للتبرؤ من أفكارك الماركسية؟". ومن كان يرفض، كان يُرسل فوراً إلى المشنقة. هؤلاء الذين أُعدموا هم أنفسهم الذين كانوا قبل سنوات يوزعون منشورات تمجد "ثورة الإمام". أليس هذا هو التعريف الحرفي للحماقة؟
اليساريون المعاصرون في الغرب والشرق لا يتعلمون. هم يكررون نفس النفاق اليوم عبر تبرير أفعال ميليشيات إرهابية دينية في المنطقة العربية، بحجة أنها "تقاوم الإمبريالية". إنهم يقدمون الدعم لمن سيقطع رؤوسهم أولاً لو تمكن من السلطة. هذا السلوك يثبت أن اليسار ليس حركة "مبادئ"، بل هو "حالة حقد" ضد النموذج الغربي الناجح. هذا الحقد يجعله مستعداً للتحالف مع قوى ظلامية تؤمن بعودة العصور الوسطى، فقط لأن هذه القوى تشتم أمريكا.
المفارقة المضحكة المبكية هي أن الإرهابي المتدين "متسق مع نفسه"؛ فهو يعلن صراحة أنه يريد تطبيق الشريعة وقتل المرتدين. أما اليساري فهو "المنافق الأكبر"؛ لأنه يدعي العلمانية والديمقراطية ثم يساند من ينسف هذه القيم من جذورها. إن تبرير اليسار للإرهاب الديني هو فعل "تخريبي" للحياة، لأن اليساري يدرك (في قرارة نفسه) أن هذه الأفكار الدينية خرافات، ومع ذلك يستخدمها لتدمير الاستقرار الاجتماعي والسياسي.
إن التاريخ يصرخ في وجه كل يساري: "من يتحالف مع التمساح لا يلومنه حين يأكله". إن الديكتاتورية الفاشية الإيرانية لم تكن لتنتصر لولا "المغفلين النافعين" من اليساريين. واليوم، نرى نفس "المغفلين" في جامعات باريس ونيويورك وعواصم العرب يبررون لجرائم طهران ووكلاءها، وكأنهم يجهزون المشانق لأنفسهم مرة أخرى. إنها حلقة مفرغة من الوصولية والغباء، حيث يتم التضحية بالإنسان الواقعي وبقيم الحرية الحقيقية على مذبح صنم "مناهضة الإمبريالية".
في الختام، يظل اليسار شريكاً أصيلاً في كل قطرة دم سقطت في إيران منذ 1979 وحتى اليوم، لأنه هو من أعطى الشرعية للهمجية، وهو من خان شعبه من أجل أوهام أيديولوجية. إن التحالف بين "المطرقة والسندان" وبين "المصحف والمنجل" لم ينتج سوى مقابر جماعية، ولن يتعلم اليساريون أبداً، لأنهم لا يهتمون بالإنسان بقدر اهتمامهم بانتصار شعاراتهم، حتى لو كان هذا الانتصار يعني فناءهم هم أنفسهم.


.

Chronique de la Barbarie Idéologique : Les Épées Levées au Nom des "Camarades" et l'Hypocrisie de l'Internationalisme Rouge (article)

.


.
Chronique de la Barbarie Idéologique : Les Épées Levées au Nom des "Camarades" et l'Hypocrisie de l'Internationalisme Rouge


Lorsque l'histoire est écrite par des plumes qui refusent la complaisance, les pages consacrées à l'expérience socialiste et gauchiste mondiale s'avèrent être les plus sombres. Non seulement en raison de l'ampleur du sang versé, mais aussi à cause de l'immense imposture qui a enveloppé ces crimes. Parler des crimes des régimes de gauche n'est pas une simple exhumation du passé, c'est l'exposition d'un mécanisme mental qui a réussi, pendant un siècle, à pratiquer le génocide avec le sourire, à envahir des peuples au nom de la "libération" et à réprimer les libertés tout en prônant la "justice". Ce qui lie Staline à Mao Zedong, Pol Pot au régime des Mollahs à Téhéran (lequel trouve en la gauche un défenseur fidèle), c'est ce fil conducteur du "fascisme drapé de promesses éclatantes".
L'histoire de la criminalité gauchiste commence dès l'instant où cette pensée a décrété que "la fin justifie les moyens". En Union Soviétique, le "Goulag" n'était pas qu'une simple prison, mais un laboratoire d'anéantissement de l'âme humaine. Les millions de personnes ayant péri en Sibérie n'étaient pas des victimes de guerre, mais les victimes d'une "idée". L'hypocrisie se manifeste ici par le fait que la gauche occidentale, qui sirotait son café à Paris ou à Londres, écrivait des éloges au "Père Staline" pendant que des convois de déportés mourraient de froid et de faim. Cette dissociation morale est le pilier fondamental de la pensée de gauche : la capacité d'ignorer les gémissements réels au profit d'une utopie imaginaire. L'Holodomor, la grande famine en Ukraine qui a fauché des millions de vies, n'était pas un accident naturel, mais une arme politique socialiste par excellence pour écraser la propriété privée. Pourtant, la gauche mondiale a passé des décennies à nier son existence ou à la justifier comme un "prix nécessaire au progrès industriel".
En Extrême-Orient, le "Grand Bond en avant" de Mao en Chine ne fut qu'un saut vers l'abîme. Des dizaines de millions d'êtres humains ont été broyés par les rouages de la planification centrale, tandis que la "Révolution culturelle" transformait la société en une jungle où le fils tuait son père pour prouver sa loyauté au Parti. Ici apparaît un autre visage de l'hypocrisie gauchiste : alors que des étudiants en Amérique et en Europe brandissaient le "Petit Livre Rouge" comme symbole de libération, les Chinois étaient traînés dans les rues, leur patrimoine brûlé et leur dignité bafouée au nom de ce même livre. Cette condescendance gauchiste occidentale, qui voit dans les tragédies des autres peuples une "expérience sociale passionnante", est le summum de l'impérialisme culturel qu'ils prétendent combattre.
L'exemple le plus flagrant de "terrorisme gauchiste" pur reste l'expérience des Khmers rouges au Cambodge. Ici, la pensée de gauche a atteint sa conclusion logique ultime : l'élimination de quiconque savait lire, écrire ou portait des lunettes, car représentant la "bourgeoisie". Pol Pot a transformé un pays entier en charnier en l'espace de quelques années, le tout sous les slogans de l'"égalité". La véritable honte ne réside pas seulement dans les actes de Pol Pot, mais dans le silence des organisations gauchistes mondiales qui ont défendu la légitimité de son régime même après la révélation des horreurs, simplement parce qu'il s'opposait à "l'impérialisme américain".
Le crime majeur de la gauche n'est pas seulement le meurtre physique, mais l'exercice d'un "impérialisme rouge". Les gauchistes promeuvent l'idée que le colonialisme est un acte exclusivement occidental, oubliant que l'Union Soviétique fut le plus grand empire colonial du XXe siècle. L'invasion de la Hongrie en 1956, de la Tchécoslovaquie en 1968 et de l'Afghanistan en 1979 n'avait pas pour but de semer la liberté, mais d'imposer une allégeance aveugle à Moscou. Des régimes étaient changés en un clin d'œil, des leaders nationaux exécutés et remplacés par des marionnettes communistes, le tout justifié comme étant de la "solidarité internationale". Cette hypocrisie criante fait que la gauche voit la paille dans l'œil de l'Amérique mais ignore la poutre dans celui du système socialiste.
C'est ici que s'établit le lien essentiel avec la réalité actuelle et la position de la gauche envers le régime iranien. La défense gauchiste de la dictature fasciste en Iran est une évolution naturelle de cet héritage de criminalité. Le régime iranien, par son radicalisme et son hostilité envers l'Occident, représente pour les gauchistes "l'espoir" de briser l'hégémonie occidentale, même si le prix est l'écrasement du peuple iranien. La gauche qui justifie la répression en Iran est la même qui a justifié les purges de Staline et les prisons de Castro. La règle d'or de la gauche est : "Si tu es l'ennemi de l'Amérique, tu es dispensé de tout critère moral". Tu peux tuer, violer, exploser et déplacer, nous trouverons dans nos dictionnaires idéologiques mille justifications, et nous appellerons ton terrorisme "résistance" et ton crime "protection de la révolution".
Cette hypocrisie est évidente dans la manière dont la gauche traite le concept de "droits de l'homme". Pour eux, c'est une valeur utilitaire et non intrinsèque. Ils les brandissent face à Israël ou Washington, mais les enterrent lorsqu'il s'agit de l'Iran, de la Russie ou de la Chine. Cette sélectivité méprisable prouve que la gauche ne croit pas en l'être humain, mais au "camp". L'individu n'est pour eux qu'un combustible pour la révolution. Si la vie d'un individu s'oppose à l'intérêt du "camp anti-impérialiste", alors que cet individu aille en enfer. C'est l'essence fasciste de la gauche qui se cache derrière des mots polis sur la "classe ouvrière".
De plus, la "littérature fondatrice" de la gauche, de Marx à Lénine jusqu'aux théoriciens contemporains, est en réalité un système de justification de la violence. L'idée de la "dictature du prolétariat" est, dans son essence, un appel explicite à l'annulation et à l'écrasement de l'autre. Il n'est donc pas étonnant que chaque expérience gauchiste dans l'histoire se soit terminée par un bain de sang. L'hypocrisie réside dans l'insistance de ses partisans à dire que "l'expérience n'a pas été appliquée correctement", comme si l'erreur ne résidait pas dans l'idée criminelle elle-même, mais dans son exécution. En réalité, ils ont cru aux fadaises écrites par des théoriciens dans des bureaux fermés, ignorant les cris des victimes sur le terrain.
La gauche d'aujourd'hui est devenue un simple "état d'esprit" basé sur la haine de soi (occidentale) et l'adoration de tout ce qui est destructeur. Le soutien aux groupes terroristes et aux dictatures fascistes n'est plus seulement une erreur politique, c'est devenu une identité. Ils exploitent les valeurs de tolérance et de démocratie en Occident pour les détruire de l'intérieur, tout en applaudissant les régimes qui pendent les opposants à des grues à Téhéran. Ce n'est pas seulement de l'hypocrisie, c'est une trahison existentielle de tout ce qui est humain. La gauche que nous voyons aujourd'hui est l'héritière légitime de tous ces charniers creusés par les régimes socialistes, prouvant jour après jour qu'elle est le véritable ennemi de la liberté, car elle est l'ennemi qui la poignarde dans le dos au nom de la "libération".
En fin de compte, le monde doit réaliser que l'"internationalisme gauchiste" n'est qu'une alliance d'intérêts entre des intellectuels en crise et des dictatures sanglantes. Le non-sens idéologique qu'ils promeuvent ne dupe plus que les imbéciles. La criminalité gauchiste est une réalité, et l'hypocrisie gauchiste est l'outil qui tente de dissimuler cette vérité. Quiconque veut réellement soutenir les opprimés doit d'abord se libérer de l'"idolâtrie de la gauche" qui justifie l'acte du bourreau simplement parce qu'il porte un slogan anti-occidental. La liberté est indivisible, la justice ne connaît pas de camps, et quiconque troque les droits de l'homme contre la géopolitique n'est qu'un complice du crime, quelle que soit son éloquence.


.

(Ar) مرحبا بكم على هذه المدونة

 . . أهلاً بكم في ملاذي الأدبي يسعدني حقاً أن أرحب بكم هنا. سواءً أكان وصولكم بدافع الفضول، أو مصادفةً من خلال رابط مشترك، أو بدافع حب الكل...