Translate

أقنعة الرفاق: تاريخ السقوط الأخلاقي والسياسي لليسار الشيوعي الفرنسي (1939-1944) وعقيدة "الحقيقة التكتيكية" (مقال)

.


.
أقنعة الرفاق: تاريخ السقوط الأخلاقي والسياسي لليسار الشيوعي الفرنسي (1939-1944) وعقيدة "الحقيقة التكتيكية"



يمثل تاريخ الحزب الشيوعي الفرنسي (PCF) واحداً من أكثر الفصول إثارة للجدل في السياسة الأوروبية المعاصرة، ليس فقط بسبب المواقف المتناقضة التي اتخذها، بل بسبب "الماكينة الأيديولوجية" التي سخرت جهود المثقفين والمنظرين لإعادة صياغة التاريخ ومحو آثار الخيانة الوطنية تحت مسميات "الضرورة التاريخية". إن الحديث عن اليسار الفرنسي في تلك الحقبة ليس مجرد نبش في الماضي، بل هو كشف لآلية فكرية ما زالت تعمل حتى اليوم: آلية "مطاطية الأخلاق" وتفصيل تهمة الخيانة على مقاس الخصم، بينما يتم غسل جرائم "الرفاق" بماء البلاغة اللغوية.


زلزال 1939: عندما تصافح المنجل مع الصليب المعقوف

بدأت الحكاية في 23 أغسطس 1939، حين صدم العالم بخبر توقيع ميثاق "مولوتوف-ريبنتروب" بين الاتحاد السوفيتي وألمانيا النازية. لم يكن هذا مجرد اتفاق دبلوماسي، بل كان إعلاناً عن موت "الأخلاق" في قاموس اليسار الشيوعي. بالنسبة لليسار الفرنسي الذي بنى شرعيته لسنوات على "مكافحة الفاشية"، كان هذا الميثاق بمثابة زلزال أخلاقي.

لكن الصدمة لم تكن في الفعل نفسه بقدر ما كانت في "الاستسلام الأعمى" الذي أظهره قادة الحزب ومثقفوه لأوامر موسكو. فجأة، وبكبسة زر أيديولوجية، لم يعد هتلر هو "الوحش الذي يهدد الإنسانية"، بل أصبح شريكاً لستالين، وتحولت الحرب التي أعلنتها فرنسا ضد ألمانيا النازية في سبتمبر 1939 إلى "حرب إمبريالية بين لصوص" لا ناقة للعمال فيها ولا جمل.

هنا برز صوت لويس أراغون، الشاعر الذي كان يُفترض أن يكون "ضمير الأمة"، ليكتب في صحيفة Ce Soir ما يندى له الجبين:

"Le pacte de non-agression avec l'Allemagne... c'est le triomphe de la paix. Vive l'Union Soviétique qui sait déjouer les plans des fauteurs de guerre impérialiste."
(ميثاق عدم الاعتداء مع ألمانيا... هو انتصار للسلام. تحيا السوفييتية التي تعرف كيف تحبط خطط دعاة الحرب الإمبرياليين).

لقد قلب أراغون الحقائق؛ ففرنسا وبريطانيا اللتان استعدتا لصد هتلر أصبحتا في نظره "دعاة حرب"، بينما أصبح هتلر وستالين "صنّاع سلام". هذا هو التكتيك الأول في مدرسة اليسار: إعادة تعريف العدو ليناسب مصلحة المركز الأيديولوجي.


السقوط الأول: الخيانة تحت شعار "الدفاع عن الاتحاد السوفييتي"

هنا تجلى السقوط الأول؛ سقط القناع الوطني عن وجه الحزب الذي ادعى تمثيل الشعب الفرنسي. لقد طُلب من الجنود والعمال الشيوعيين في الجيش الفرنسي عدم القتال، بل وصل الأمر إلى التحريض على تخريب الجهد الحربي الفرنسي بدعوى أن هذه الحرب تخدم "الرأسمالية البريطانية والفرنسية". إن هذا الفعل، في أي قانون دولي أو عرف وطني، يُسمى "خيانة عظمى"، لكن المنظرين اليساريين سرعان ما بدأوا في صياغة "فقه التبرير". اعتبروا أن الدولة الفرنسية "البرجوازية" هي العدو الحقيقي، وأن الوقوف مع هتلر (بشكل غير مباشر عبر الحياد) هو خطوة استراتيجية لحماية "قلعة الاشتراكية" في موسكو.


1940: خزي التفاوض تحت ظلال برج إيفل

عندما سقطت باريس في يونيو 1940 تحت أقدام النازيين، لم يتحرك الحزب الشيوعي للمقاومة. بل على العكس، شهدت تلك الفترة واحدة من أكثر اللحظات خزياً في تاريخه. فقد توجهت قيادات من الحزب (مثل موريس توريز ودينيس كازانوفا) إلى سلطات الاحتلال النازي في باريس بطلب رسمي لإعادة إصدار صحيفتهم "لومانيتيه" (L'Humanité).

في وثيقة الطلب التي تظل وصمة عار، خاطبوا النازيين قائلين:

"Notre but est de dénoncer les agents de l'impérialisme britannique qui veulent entraîner le peuple français dans une guerre contre l'Allemagne."
(هدفنا هو فضح عملاء الإمبريالية البريطانية الذين يريدون جر الشعب الفرنسي إلى حرب ضد ألمانيا).

كان خطابهم للنازيين ذليلاً ومخزياً؛ أكدوا فيه أنهم ليسوا أعداء لألمانيا، وأن عدوهم المشترك هو "الإمبريالية الأنجلو-ساكسونية". إن تسمية المقاومة الوطنية "عمالة للإنجليز" هي قمة "مطاطية مصطلح الخيانة". فبينما هم يتذللون للمحتل لإصدار صحيفة، يتهمون من يرفض الاحتلال بالخيانة! هذا الطلب الموثق تاريخياً ينسف كل السرديات اللاحقة التي حاولت تصوير الحزب كمقاوم منذ اللحظة الأولى.


المثقفون والعمى الاختياري: سارتر ودي بوفوار

في هذه الأثناء، كان كبار المثقفين والمنظرين، الذين يملؤون الدنيا صراخاً اليوم بالحديث عن حقوق الإنسان والمبادئ الكونية، يمارسون "العمى الاختياري". جان بول سارتر وسيمون دي بوفوار، رغم عدم انخراطهما الرسمي في الحزب في تلك اللحظة، إلا أنهما يمثلان "الغطاء الفلسفي" لهذا السقوط.

بعد الحرب، وعندما بدأت الحقائق تتكشف، لم يعتذر "المثقفون الملتزمون" بل صاغوا نظرية "الصمت الضروري" أو "الكذب المقدس". جان بول سارتر، رغم عبقريته الفلسفية، سقط في فخ "تقديس الحزب". في تنظيراته اللاحقة، كان يرى أن الحقيقة ليست قيمة مطلقة، بل هي "أداة". اشتهر بمقولته التي تحمي كذب الحزب: "لا يجب إصابة عمال بيلانكور باليأس" (Il ne faut pas désespérer Billancourt). كان يقصد أن كشف جرائم ستالين أو خيانات الحزب الشيوعي سيؤدي إلى إحباط الطبقة العاملة، وبالتالي فإن "الكذب المقدس" أو الصمت المتواطئ يصبح عملاً أخلاقياً في نظره. في مقالاته المجموعة تحت عنوان Les Communistes et la paix، قدم سارتر مبرراً أخلاقياً للصمت عن جرائم الحزب وسقطاته التاريخية معلناً أن "الحقيقة التي تخدم البرجوازية هي حقيقة رجعية".

لقد شرعن سارتر "الكذب" إذا كان يخدم البروباغندا الشيوعية. بالنسبة له، فإن فضح ماضي الحزب في 1940 هو "خيانة للطبقة العاملة". ومن هنا نشأ مفهوم "الحقيقة التكتيكية": الحقيقة ليست ما حدث فعلاً، بل هي ما يخدم "مسيرة التاريخ" نحو الاشتراكية.

أما سيمون دي بوفوار، فقد سارت على نفس الدرب في كتابها La Force des choses (قوة الأشياء)، حيث كتبت ببرود مذهل:

"Nous n'avions pas d'autre recours que le Parti Communiste... ses erreurs nous déplaisaient, mais nous les considérions comme le prix de l'efficacité historique."
(لم يكن لدينا ملاذ سوى الحزب الشيوعي... أخطاؤه كانت لا ترضينا، لكننا اعتبرناها ثمن الفعالية التاريخية).

لقد استبدلت دي بوفوار "الضمير الأخلاقي" بـ "الفعالية التاريخية"؛ فالمهم هو النصر، أما الوسيلة (حتى لو كانت التحالف مع النازيين مؤقتاً) فهي مجرد تفصيل تقني.

هذا هو الجوهر المقزز للمنطق اليساري الراديكالي: الأخلاق تتبع الأيديولوجيا، وليس العكس.


1941: التحول المفاجئ عندما أصبحت موسكو في خطر

تغير كل شيء في 22 يونيو 1941. عندما غزا هتلر الاتحاد السوفيتي، استيقظ الحزب الشيوعي الفرنسي فجأة من غيبوبته "الحيادية". لم يتغير موقفهم لأن فرنسا كانت محتلة، أو لأن الشعب الفرنسي كان يعاني، بل لأن "المركز" في موسكو تعرض للخطر. في تلك اللحظة فقط، تحولت النازية من "شريك سلام" إلى "عدو أبدي"، وتحول الحزب من "الطابور الخامس" إلى "رأس حربة المقاومة". ومن هنا بدأت أكبر عملية "غسيل تاريخ" في القرن العشرين.


ألبير كامو: الاستثناء الأخلاقي الذي فضح الزيف

وسط هذا الركام من النفاق، وقف ألبير كامو وحيداً ليقول لا. في كتابه الفذ L'Homme révolté (الإنسان المتمرد)، شرّح كامو كيف يتحول اليسار إلى "جلاد" باسم العدالة.

كتب كامو رداً على سارتر وشلته:

"Si la vérité est de droite, alors je suis de droite."
(إذا كانت الحقيقة في جهة اليمين، فأنا مع اليمين).

كان كامو يدرك أن "مطاطية الأخلاق" هي بداية الدكتاتورية. وقد صاغ القاعدة الذهبية التي حطمت كبرياء المنظرين:

"La fin ne justifie pas les moyens... ce sont les moyens qui justifient la fin."
(الغاية لا تبرر الوسيلة، بل إن الوسائل هي التي تبرر الغاية).

لهذا السبب، لم يغفر له سارتر واليسار الشيوعي أبداً. شنوا عليه حملة "تخوين" شرسة، ووصفوه بأنه "خائن للقضية" و"فيلسوف للبرجوازية"، لمجرد أنه رفض التستر على جرائم ستالين أو خيانات الحزب في 1940.


صناعة "حزب الرمي": غسيل التاريخ بالدم

بعد عام 1941، تحول الحزب الشيوعي من "التعاون الصامت" إلى "المقاومة الشرسة". وهنا بدأت أكبر عملية تزوير في التاريخ الحديث. لقد استثمروا دماء شهدائهم في المقاومة لمحو ذكرى "سنوات العار" (1939-1941).

بعد التحرير، استغل اليسار الشيوعي تضحيات مقاتليه الحقيقيين على الأرض (الذين كان الكثير منهم يقاتلون بدافع وطني صادق وليس تنفيذاً لأوامر ستالين) لبناء سردية "حزب الرمي" (Le Parti des Fusillés). ادعى الحزب أنه قدم 75 ألف شهيد، وهو رقم ضخم تم تضخيمه لأغراض سياسية لمحو ذكرى "سنوات العار". وبينما الرقم الحقيقي (رغم ضخامته وبطولته) كان أقل من ذلك بكثير، إلا أن الغرض من الرقم الضخم كان "إسكات أي منتقد". كان لسان حالهم يقول: "كيف تجرؤ على تذكيرنا بـ 1940 ونحن حزب الشهداء؟".

لقد استخدموا "الضحية" وسيلة للترهيب الفكري. أي شخص يفتح ملف "التواطؤ مع النازيين" في بداية الحرب، يتم رجمه بتهمة "إهانة أرواح المقاومين". لقد جعلوا من التضحية اللاحقة صك غفران للخيانة السابقة. وبدأت الماكينة الإعلامية والثقافية في الجامعات والصحف في مطاردة كل من يذكرهم بموقفهم المخزي في بداية الحرب، متهمين إياهم بـ "الفاشية" أو "العمالة للإمبريالية".


نفاق اليسار: مطاطية مصطلح الخيانة

إن نفاق اليسار يتجلى في "مطاطية مصطلح الخيانة". فبينما كان الحزب الشيوعي يفاوض النازيين في باريس عام 1940، كان يصف الجنرال ديغول والمقاومة في لندن بـ "الخونة والعملاء للإنجليز". وبعد الحرب، استمروا في استخدام هذا السلاح ضد كل خصومهم. إذا كنت تعارض مشروعهم، فأنت خائن لطبقتك؛ وإذا كنت تدافع عن سيادة بلدك ضد تدخل موسكو، فأنت خائن للإنسانية. إنهم يمتلكون "صكوك الغفران" الوطنية، يوزعونها على من يشاءون ويسحبونها ممن يشاءون.

المشكلة الأعمق تكمن في "المنظرين" الذين شرعنوا هذا النفاق. لويس أراغون، الشاعر الذي تغنى بعبقرية ستالين وهو يصافح ممثلي هتلر، استخدم شعره لتجميل القبح. هؤلاء المثقفون خلقوا ثقافة سياسية في فرنسا تجعل من الصعب محاسبة اليسار على أخطائه، لأنهم سيطروا على "المصانع الثقافية". لقد حولوا "الخيانة الوطنية" إلى "مناورة تكتيكية معقدة لا يفهمها إلا الراسخون في العلم الماركسي".


الدروس المستفادة: نمط متكرر

إن السقوط الأخلاقي لليسار الفرنسي ليس مجرد حدث تاريخي، بل هو نمط متكرر. نراهم اليوم يتهمون الآخرين بالخيانة لأبسط الأسباب، بينما هم أنفسهم يرهنون قراراتهم لأجندات عابرة للأوطان، أو يتحالفون مع قوى معادية للدولة الوطنية بدعوى "النضال ضد الإمبريالية". إنهم يستخدمون "الضحية" كدرع حماية؛ فبمجرد أن تواجههم بوثائق 1940، يصرخون بتضحياتهم في 1944، متناسين أن تلك التضحيات كانت لإنقاذ الاتحاد السوفيتي أولاً، وفرنسا ثانياً.

إن ما نراه اليوم من "يسار" يتهم خصومه بالفاشية أو الإمبريالية عند كل اختلاف، هو الوريث الشرعي لمدرسة سارتر وأراغون. إنه اليسار الذي يمتلك:

1. سلاح التخوين الجاهز: أنت لست معي؟ إذاً أنت خائن للإنسانية.
2. السردية البديلة: قدرة فائقة على إعادة كتابة الوقائع الموثقة بالوثائق لتناسب "الطهرانية الثورية" المدعاة.
3. النخبوية المتعالية: التي ترى أن "العامة" (عمال بيلانكور) لا يحتملون الحقيقة، لذا يجب إطعامهم "أكاذيب مفيدة".


الخلاصة: ميراث النفاق

في الختام، يظل درس "سنوات العار" (1939-1941) شاهداً على أن اليسار الراديكالي، عندما ينفصل عن واقعه الوطني ويرتهن لمركز خارجي أو أيديولوجيا متعصبة، يفقد القدرة على التمييز بين الصديق والعدو. تصبح "الخيانة" مجرد وجهة نظر، ويصبح "النفاق" ذكاءً سياسياً، وتصبح "الحقيقة" مجرد أداة يتم تدويرها لخدمة الحزب.

لقد سقط اليسار الشيوعي الفرنسي أخلاقياً في 1939 عندما وضع مصلحة ستالين فوق مصلحة فرنسا، وسقط مرة أخرى عندما رفض الاعتراف بهذا الخطأ، وسقط مرة ثالثة عندما اغتال شخصية كل من حاول قول الحقيقة. يبقى التاريخ الموثق هو العدو الأول لهذا التيار، وتبقى الحقيقة -كما قال كامو- هي المعيار الوحيد الذي لا يصدأ تحت وطأة الأيديولوجيا.

إن التاريخ الموثق بالوثائق والأدلة لا يكذب، مهما برع المنظرون في نسج السرديات الجديدة، ويبقى نضال الحقيقة ضد الكذب الأيديولوجي هو المعركة الكبرى التي يجب أن نخوضها دائماً.

.

The Poisoned Marriage of Opposites: How the Left and LGBTQ+ Movements Became Human Shields for Terrorist Ideology (article)

.


.
The Poisoned Marriage of Opposites: How the Left and LGBTQ+ Movements Became Human Shields for Terrorist Ideology


The sight of leftist activists, radical feminists, and members of the LGBTQ+ community carrying banners in support of Hamas in the streets of Western capitals is one of the most staggering and repulsive phenomena in modern history. We are witnessing a case of "ideological blindness" that has crossed the boundaries of stupidity to become a form of moral and intellectual suicide. How can those who sanctify individual liberties, women's rights, and the rights of sexual minorities ally themselves with a religious terrorist movement that, if it ever got hold of them, would subject them to the most horrific forms of execution and torture? The secret of this pact is not "justice," but a distorted psychological and ideological structure that sees the destruction of the Western world as an end justifying an alliance with the devil.
First, one must deconstruct the nature of the terrorist organization Hamas that these people defend. Hamas is not a national liberation movement in the traditional sense; it is an armed branch of the Muslim Brotherhood. It explicitly adopts in its charter a destructive doctrine aimed at erasing the State of Israel and killing Jews. This is the same movement that did not hesitate, in 2007, to throw its political rivals from the Fatah movement off the rooftops of high-rise buildings in Gaza in a sadistic scene that defies humanity. This movement, cheered by the "progressive Left," is the same one that rules Gaza with an iron fist, treats women as second-class citizens, and carries out death sentences and torture against anyone suspected of being gay or deviating from extremist Sharia standards. Here, the existential question arises: how far has the Left’s blindness gone to turn a "butcher" into a hero?
The secret lies in "Intersectionality" theory, which has been perverted into a tool for gathering opposites under the banner of the "victim." For the contemporary Left, the world is divided into the "oppressor" (the West, capitalism, Israel, the white man) and the "oppressed" (everything that opposes them). Since Hamas opposes Israel and the West, it has automatically been granted the title of "oppressed," and therefore every other "oppressed" entity (be it a feminist or a gay person) must stand in solidarity with it. This crooked logic ignores the fact that the "oppressed" in one context can be a "slaughterer" in another. The feminist activist cheering for Hamas in London forgets that her counterpart in Gaza is oppressed and forced to hide behind walls of ideological suffocation, and the gay person raising a rainbow flag next to a Hamas flag ignores that members of this movement practice the "national sport" of hunting down and liquidating people like him.
The stupidity of the Left has reached the level of "Reverse Orientalism." They view Hamas as a "noble savage" fighting imperialism, and they overlook its terrorist ideology because they do not take the "Oriental" seriously. They do not believe that Hamas means what it says in its charter; rather, they consider its religious discourse to be a mere "reaction" to injustice. This hidden contempt for Eastern peoples makes the leftist believe he can use these terrorists as tools to destroy the Western system he hates, and then "civilize" them later. However, the Iranian history we discussed previously proves that the "believing terrorist" is the one who uses the "atheist leftist" as a bridge, only to burn it once the crossing is complete.
As for the feminist organizations and LGBTQ+ associations involved in this ideological circus, they are practicing the ultimate degree of hypocrisy and opportunism. These organizations live on a "culture of victimhood," and they found in the Gaza issue a way to enhance their public presence by riding the wave of major protests. They sacrifice their core principles for "social acceptance" within radical leftist circles. The slogan "Queers for Palestine" is the bloodiest joke of the modern era; it is exactly like the slogan "Turkeys for Thanksgiving" or "Sheep for Wolves." These people are not defending Palestinians as human beings deserving of freedom; they are defending a "terrorist system" that represents the absolute antithesis of everything they stand for.
The hypocrisy is also evident in the silence of these organizations regarding Hamas's crimes against women and minorities within Gaza. Where were these feminist associations when Hamas was imposing restrictions on women’s movement? Where were they when individuals were being tortured and killed for their sexual orientation in Gaza? Silence was the order of the day, because exposing these crimes "serves the Israeli narrative" in their eyes. This is how human rights turn into a cheap political card: used to strike at democracies and hidden to protect dictatorships and terrorists.
This alliance is a "pact of hate," not a "pact of love." The only common denominator between the extremist leftist, the radical gay activist, the fanatical feminist, and the jihadi terrorist in Hamas is the desire to see the "fall of the Western model." They hate modernity, they hate rationality, and they hate success. For the Left, the failure of our Western societies is an end in itself, and to achieve this, they do not mind allying with those who want to take humanity back to the Middle Ages. They imagine that Islamic terrorism is a "revolutionary force" that will shatter capitalism, forgetting that the first thing this terrorism will shatter is their own heads.
What we are seeing today is the "collapse of the leftist mind." The Left no longer looks for tangible reality but lives in a "virtual reality" of slogans. They justify the killing of Israeli civilians and the kidnapping of women and children as an act of "resistance," while screaming "fascism" if their own country's police prevent an unlicensed demonstration. This split is not just an error in judgment; it is a deep-seated "moral corruption." Old Marxism-Leninism has turned into a hybrid "Cultural Marxism" that adopts everything strange, deviant, and extreme just to break established social rules.
To what level has this stupidity evolved? It has reached a point where a leftist academic at Harvard or the Sorbonne justifies beheading and rape under the pretext of "decolonization." Terrorism has become a debatable point of view in the halls of the Left. They do not learn from history because history, to them, is just an "imperialist narrative" that must be demolished. They do not want to learn; they want "revenge" against their Western identity.
The loser in this alliance will always be the Left. The religious terrorist does not change his spots; he believes he is executing a divine will, and that his death is a ticket to a mythical paradise. This kind of faith cannot be "domesticated" by leftist promises of freedom and equality. The moment the need for the Left ends, these activists will find themselves facing two choices: either the sword or forced repentance, exactly as happened to their comrades in Iran.
In conclusion, the alliance of the Left, feminists, and the LGBTQ+ community with the terrorist Hamas represents the "final fall of the leftist moral project." They have proven that they do not care about freedom, justice, women, or gay people; they only care about the "ideology" that feeds their political hatreds. Gaza and Hamas are merely "tools" in the grand play of hypocrisy. The result is the sabotage of life and the world, the spread of chaos, and the granting of legitimacy to criminality under the guise of "progressivism." It is a vicious cycle of stupidity, for which the innocent pay the price, while "cafe revolutionaries" in the West enjoy the role of "defender of the oppressed" when they are, in fact, allies of the executioners.

.

Le Mariage Toxique des Opposés : Comment la gauche et les mouvements LGBTQ+ sont devenus les boucliers humains de l’idéologie terroriste ? (article)

.


.
Le Mariage Toxique des Opposés : Comment la gauche et les mouvements LGBTQ+ sont devenus les boucliers humains de l’idéologie terroriste ?


Le spectacle de militants de gauche, de féministes radicales et de membres de la communauté LGBTQ+ brandissant des pancartes de soutien au mouvement Hamas dans les rues des capitales occidentales constitue l’un des phénomènes politiques les plus stupéfiants et les plus révoltants de l’histoire moderne. Nous sommes face à un cas d’aveuglement idéologique qui dépasse les bornes de la stupidité pour devenir un suicide moral et intellectuel. Comment ceux qui sacralisent les libertés individuelles, les droits des femmes et les droits des minorités sexuelles peuvent-ils s’allier à un mouvement religieux terroriste qui, s’il parvenait à les atteindre, leur infligerait les pires supplices ? Le secret de cette entente ne réside pas dans la « justice », mais dans une structure psychologique et idéologique déformée qui voit dans la destruction du monde occidental une fin justifiant l’alliance avec le diable.
Il faut d’abord déconstruire la nature de l’organisation terroriste Hamas que ces gens défendent. Le Hamas n’est pas un mouvement de libération nationale au sens traditionnel, mais une branche armée des Frères Musulmans. Il prône explicitement dans sa charte une doctrine destructrice visant à effacer l’État d’Israël et à tuer les Juifs. C’est ce même mouvement qui n'a pas hésité, en 2007, à jeter ses opposants politiques du mouvement Fatah du haut des immeubles de Gaza, dans des scènes d'un sadisme inouï. Ce mouvement, applaudi par la « gauche progressiste », est celui-là même qui gouverne Gaza par le fer et le feu, considère la femme comme un être de seconde zone et exécute ou torture toute personne soupçonnée d'homosexualité. Ici se pose la question existentielle : jusqu'où l'aveuglement de la gauche a-t-il mené pour transformer le bourreau en héros ?
Le secret réside dans la théorie de l’« intersectionnalité », détournée pour devenir un outil de rassemblement des contraires sous la bannière de la « victime ». Pour la gauche contemporaine, le monde est divisé entre l’« oppresseur » (l’Occident, le capitalisme, Israël, l’homme blanc) et l’« opprimé » (tout ce qui s'oppose à ces derniers). Puisque le Hamas combat Israël et l’Occident, il reçoit automatiquement le titre d’« opprimé », et dès lors, tout autre « opprimé » (qu’il soit féministe ou homosexuel) se doit de solidariser avec lui. Cette logique tordue occulte le fait qu’un « opprimé » dans un contexte donné peut être un « boucher » dans un autre. La militante féministe qui scande des slogans pour le Hamas à Londres oublie que son homologue à Gaza est réprimée, et l'homosexuel qui lève le drapeau arc-en-ciel à côté du drapeau du Hamas ignore que les membres de ce mouvement pratiquent la traque et l'exécution des personnes comme lui.
La stupidité de la gauche a atteint le niveau d'un « orientalisme inversé ». Ils voient le Hamas comme un « noble sauvage » combattant l’impérialisme, fermant les yeux sur son idéologie terroriste car ils ne prennent pas l’« Oriental » au sérieux. Ils ne croient pas que le Hamas pense réellement ce qu’il écrit dans sa charte ; ils considèrent ses discours religieux comme une simple « réaction » à l’injustice. Ce mépris masqué pour les peuples orientaux laisse le gauchiste croire qu’il peut utiliser ces terroristes comme des outils pour détruire le système occidental qu’il déteste, pour ensuite les « civiliser ». Pourtant, l’histoire iranienne prouve que le « terroriste croyant » utilise le « gauchiste athée » comme un pont, avant de le brûler une fois la rive atteinte.
Quant aux organisations féministes et LGBTQ+ impliquées dans ce cirque idéologique, elles pratiquent le summum de l’hypocrisie. Ces organisations vivent de la « culture de la victimisation » et ont trouvé dans la cause de Gaza un moyen de renforcer leur présence médiatique en surfant sur la vague des protestations. Ils sacrifient leurs principes fondamentaux pour une « acceptation sociale » au sein des milieux de la gauche radicale. Le slogan « Queers for Palestine » est la plaisanterie la plus sanglante de l’ère moderne ; c’est exactement comme dire « Des moutons pour les loups ». Ces gens ne défendent pas les Palestiniens en tant qu’êtres humains méritant la liberté, ils défendent un système terroriste qui est l’antithèse absolue de tout ce qu’ils représentent.
L’hypocrisie se manifeste également dans le silence de ces organisations face aux crimes du Hamas contre les femmes et les minorités à Gaza. Où étaient ces associations lorsque le Hamas imposait des restrictions aux femmes ? Où étaient-elles lorsque des individus étaient torturés pour leur orientation sexuelle ? Le silence était de mise, car dénoncer ces crimes « servirait le récit israélien » à leurs yeux. C’est ainsi que les droits de l’homme deviennent une monnaie politique bon marché : on les utilise contre les démocraties, et on les cache pour protéger les dictatures et les terroristes.
Cette alliance est un « pacte de haine » et non un « pacte d’amour ». Le seul point commun entre le gauchiste extrémiste, l’homosexuel radical, la féministe fanatique et le terroriste du Hamas est le désir de voir la chute du modèle occidental. Ils détestent la modernité, la rationalité et la réussite. Pour la gauche, l'échec de nos sociétés occidentales est une fin en soi, et pour l’atteindre, peu importe de s'allier avec ceux qui veulent ramener l’humanité au Moyen Âge.
À quel niveau de bêtise en est-on ? À celui où un académique gauchiste à Harvard ou à la Sorbonne justifie les décapitations et les viols sous prétexte de « décolonisation ». Le terrorisme est devenu un point de vue discutable dans les cercles de gauche. Ils n’apprennent pas de l’histoire, car l’histoire est pour eux un « récit impérialiste » à démolir. Ils ne veulent pas apprendre, ils veulent se venger de leur identité occidentale.
Dans cette alliance, la gauche sera toujours perdante. Le terroriste religieux ne change pas de peau ; il est convaincu d'exécuter une volonté divine. Ce type de foi ne peut être « apprivoisé » par des promesses de liberté. Au moment où le besoin de la gauche s'estompera, ces militants se retrouveront face à un choix : le sabre ou le repentir forcé, exactement comme leurs camarades en Iran.
En conclusion, l’alliance de la gauche, des féministes et de la communauté LGBTQ+ avec le Hamas terroriste représente la chute finale du projet moral gauchiste. Ils ont prouvé qu’ils ne se soucient ni de la liberté, ni des femmes, ni des minorités ; ils ne se soucient que de l’idéologie qui nourrit leurs haines politiques. Gaza et le Hamas ne sont que des instruments dans une vaste pièce de théâtre hypocrite. Le résultat est le sabotage de la vie, la propagation du chaos et la légitimation du crime sous le couvert du progressisme. C'est un cercle vicieux de stupidité dont les innocents paient le prix, tandis que les « révolutionnaires de café » en Occident se délectent de leur rôle de défenseurs des opprimés, alors qu’ils sont, en réalité, les alliés des bourreaux.


.

زواج المتناقضات المسموم: كيف صار اليسار و"مجتمع الميم" دروعاً بشرية للأيديولوجيا الإرهابية؟ (مقال)

.


.
زواج المتناقضات المسموم: كيف صار اليسار و"مجتمع الميم" دروعاً بشرية للأيديولوجيا الإرهابية؟


يمثل مشهد الناشطين اليساريين، والنسويات الراديكاليات، وأفراد "مجتمع الميم" وهم يحملون لافتات مؤيدة لحركة حماس في شوارع العواصم الغربية، واحدة من أكثر الظواهر السياسية إثارة للذهول والاشمئزاز في التاريخ الحديث. إننا أمام حالة من "العمى الأيديولوجي" الذي تجاوز حدود الحماقة ليصبح انتحاراً معنوياً وفكرياً. كيف يمكن لمن يقدس الحريات الفردية، وحقوق المرأة، وحقوق الأقليات الجنسية، أن يتحالف مع حركة دينية إرهابية لو تمكنت منه لطبقت فيه أبشع أنواع القتل التنكيلي؟ إن سر هذا الاتفاق ليس في "العدالة"، بل في بنية نفسية وأيديولوجية مشوهة ترى في "هدم العالم الغربي" غاية تبرر التحالف مع الشيطان.
بداية، يجب تفكيك طبيعة حركة حماس الإرهابية التي يدافع عنها هؤلاء. حماس ليست حركة تحرر وطني بالمعنى التقليدي، بل هي فرع مسلح لجماعة الإخوان المسلمين، تتبنى في ميثاقها صراحةً عقيدة تدميرية تهدف لمحو دولة إسرائيل وقتل اليهود، وهي نفس الحركة التي لم تتردد في عام 2007 في رمي خصومها السياسيين من حركة فتح من فوق أسطح الأبراج في غزة في مشهد سادي يندى له الجبين. هذه الحركة التي يصفق لها "اليسار التقدمي" هي نفسها التي تحكم غزة بالحديد والنار، وتعتبر المرأة كائناً من الدرجة الثانية، وتنفذ أحكام الإعدام والتعذيب بحق أي شخص يُشتبه في كونه مثلياً أو خارجاً عن معايير الشريعة المتطرفة. هنا يبرز السؤال الوجودي: أين وصل العمى باليسار ليجعل من "الجلاد" بطلاً؟
السر يكمن في نظرية "التقاطعية" (Intersectionality) التي تم تحريفها لتصبح أداة لجمع الأضداد تحت لافتة "الضحية". بالنسبة لليسار المعاصر، العالم منقسم إلى "ظالم" (وهو الغرب، الرأسمالية، إسرائيل، الرجل الأبيض) و"مظلوم" (كل ما هو ضده هؤلاء). وبما أن حماس تعادي إسرائيل والغرب، فقد تم منحها تلقائياً لقب "المظلوم"، ومن هنا وجب على كل "مظلوم" آخر (سواء كانت نسوية أو مثلياً) أن يتضامن معها. هذا المنطق الأعوج يتجاهل حقيقة أن "المظلوم" في سياق معين قد يكون "سفاحاً" في سياق آخر. إن الناشطة النسوية التي تهتف لحماس في لندن تتناسى أن نظيرتها في غزة تُقمع وتُجبر على التواري خلف جدران السمك الأيديولوجي، وأن المثلي الذي يرفع علم قوس قزح بجانب علم حماس يتجاهل أن عناصر هذه الحركة يمارسون "الرياضة الوطنية" في ملاحقة أمثاله وتصفيتهم.
إن حماقة اليسار وصلت إلى مستوى "الاستشراق المقلوب"؛ فهم ينظرون إلى حماس كـ "وحش نبيل" يقاتل الإمبريالية، ويتغاضون عن أيديولوجيتها الإرهابية لأنهم لا يأخذون "الشرقي" على محمل الجد. هم لا يصدقون أن حماس تعني ما تقوله في ميثاقها، بل يعتبرون خطاباتها الدينية مجرد "رد فعل" على الظلم. هذا الاحتقار المبطن للشعوب الشرقية يجعل اليساري يعتقد أنه يستطيع استخدام هؤلاء الإرهابيين كأدوات لتدمير المنظومة الغربية التي يكرهها، ثم يقوم "بتمدينهم" لاحقاً. لكن التاريخ الإيراني الذي ناقشناه سابقاً يثبت أن "الإرهابي المؤمن" هو الذي يستخدم "اليساري الملحد" كجسر، ثم يحرقه فور العبور.
أما المنظمات النسوية والجمعيات الداعمة لمجتمع الميم التي انخرطت في هذا السيرك الأيديولوجي، فهي تمارس أقصى درجات النفاق والوصولية. هذه المنظمات تعيش على "ثقافة المظلومية"، وقد وجدت في قضية غزة وسيلة لتعزيز حضورها في الفضاء العام عبر ركوب موجة الاحتجاجات الكبرى. إنهم يضحون بمبادئهم الجوهرية من أجل "القبول الاجتماعي" داخل الوسط اليساري الراديكالي. إن شعار "كوييرز من أجل فلسطين" (Queers for Palestine) هو النكتة الأكثر دموية في العصر الحديث؛ إنه يشبه تماماً شعار "خراف من أجل الذئاب". هؤلاء لا يدافعون عن الفلسطينيين كبشر يستحقون الحرية، بل يدافعون عن "منظومة إرهابية" تمثل النقيض المطلق لكل ما يمثلونه.
النفاق يتجلى أيضاً في صمت هذه المنظمات عن جرائم حماس ضد النساء والأقليات داخل غزة. أين كانت هذه الجمعيات النسوية عندما كانت حماس تفرض قيوداً على حركة النساء؟ أين كانوا عندما تم تعذيب وقتل أفراد بسبب ميولهم الجنسية في غزة؟ الصمت كان سيد الموقف، لأن فضح هذه الجرائم "يخدم السردية الإسرائيلية" في نظرهم. هكذا تتحول حقوق الإنسان إلى ورقة سياسية رخيصة: تُستخدم لضرب الديمقراطيات، وتُخفى لحماية الديكتاتوريات والإرهابيين.
هذا التحالف هو "اتفاق كراهية" وليس "اتفاق محبة". القاسم المشترك الوحيد بين اليساري المتطرف، والمثلي الراديكالي، والنسوية المتعصبة، وبين الإرهابي الداعشي في حماس، هو الرغبة في رؤية "سقوط النموذج الغربي". إنهم يكرهون الحداثة، ويكرهون العقلانية، ويكرهون النجاح. بالنسبة لليسار، فشل مجتمعاتنا الغربية هو غاية بحد ذاتها، ولتحقيق ذلك، لا بأس من التحالف مع من يريد إرجاع البشرية إلى العصور الوسطى. إنهم يتصورون أن الإرهاب الإسلامي هو "قوة ثورية" ستحطم الرأسمالية، متناسين أن أول ما سيحطمه هذا الإرهاب هو رؤوسهم هم.
إن ما نراه اليوم هو "انهيار العقل اليساري". لم يعد اليسار يبحث عن واقع ملموس، بل يعيش في "واقع افتراضي" من الشعارات. إنهم يبررون قتل المدنيين الإسرائيليين واختطاف النساء والأطفال في 7 أكتوبر كفعل "مقاومة"، بينما يصرخون "فاشية" إذا قامت شرطة بلادهم بمنع تظاهرة غير مرخصة. هذا الانفصام ليس مجرد خطأ في التقدير، بل هو "فساد أخلاقي" متجذر. لقد تحولت الماركسية اللينينية القديمة إلى "ماركسية ثقافية" هجينة، تتبنى كل ما هو غريب وشاذ ومتطرف لمجرد كسر القواعد الاجتماعية المستقرة.
إلى أين وصلت الحماقة؟ لقد وصلت إلى حد أن الأكاديمي اليساري في هارفارد أو السوربون يبرر قطع الرؤوس والاغتصاب بذريعة "إنهاء الاستعمار" (Decolonization). لقد صار "الإرهاب" وجهة نظر قابلة للنقاش في أروقة اليسار. إنهم لا يتعلمون من التاريخ، لأن التاريخ بالنسبة لهم هو مجرد "سردية إمبريالية" يجب هدمها. هم لا يريدون التعلم، بل يريدون "الانتقام" من هويتهم الغربية.
الخسارة في هذا التحالف ستكون من نصيب اليسار دائماً. الإرهابي المتدين لا يغير جلده؛ هو يؤمن بأنه ينفذ إرادة إلهية، وأن موته هو تذكرة لدخول جنة خرافية. هذا النوع من الإيمان لا يمكن "تدجينه" بوعود الحرية والمساواة اليسارية. في اللحظة التي تنتهي فيها الحاجة لليسار، سيجد هؤلاء الناشطون أنفسهم أمام خيارين: إما السيف أو التوبة القسرية، تماماً كما حدث لرفاقهم في إيران.
في الختام، يمثل تحالف اليسار، والنسويات، ومجتمع الميم مع حماس الإرهابية "سقوطاً نهائياً للمشروع الأخلاقي اليساري". لقد أثبتوا أنهم لا يهتمون بالحرية، ولا بالعدالة، ولا بالمرأة، ولا بالمثليين؛ إنهم يهتمون فقط بـ "الأيديولوجيا" التي تشبع أحقادهم السياسية. إن غزة وحماس هما مجرد "أدوات" في مسرحية النفاق الكبرى. والنتيجة هي تخريب العالم والحياة، ونشر الفوضى، ومنح الشرعية للإجرام تحت ستار "التقدمية". إنها حلقة مفرغة من الغباء، يدفع ثمنها الأبرياء، بينما يتلذذ "ثوار المقاهي" في الغرب بدور "المدافع عن المظلومين" وهم في الحقيقة حلفاء الجلادين.


.

Le Suicide de la Raison : Chronique d’une gauche qui a dressé son propre échafaud en Iran (article)

.


.
Le Suicide de la Raison : Chronique d’une gauche qui a dressé son propre échafaud en Iran


L’histoire de l’alliance entre la gauche iranienne et le mouvement khomeiniste à la fin des années 1970 constitue l’une des leçons les plus cruelles de l’histoire politique mondiale, une leçon que les gauchistes contemporains semblent s’obstiner à ignorer. C’est l’histoire d’une tragédie qui commence par des slogans scandés à l’unisson et se termine par le bruit sinistre de la trappe qui se dérobe sous les pieds des « camarades ». Ces derniers croyaient, dans leur délire, qu’un « terroriste religieux » pouvait être un partenaire dans la construction d’une patrie. Cet article n’est pas un simple récit historique, mais une autopsie d’une mentalité gauchiste arriviste et hypocrite, aveuglée par la haine de l’Occident au point de ne pas voir le couteau que l’on aiguise pour l'égorger.
En 1978, la gauche iranienne, dans toute sa diversité — du parti communiste « Toudeh » (pro-soviétique) à l’organisation des « Moudjahidines du Peuple » (mélange de marxisme et d’islamisme) en passant par les « Fédaïynes du Peuple » (maoïstes radicaux) — possédait un arsenal de théoriciens et d’intellectuels. Pourtant, ils ont tous commis le « péché originel » : adopter la logique de « l’ennemi commun ». Pour eux, le Shah représentait « l’impérialisme » et Khomeini brandissait des slogans anti-américains. La gauche a donc, par pure stupidité, mis ses capacités au service d’un homme qui ne croyait même pas à leur droit à l’existence. Une question s’impose : étaient-ils idiots ou leur opportunisme politique leur laissait-il croire qu’ils pourraient « chevaucher la vague » religieuse avant de l’éliminer ? La réalité a prouvé que le terroriste religieux, habité par le fantasme du martyr et d’une vie après la mort, possède une férocité dans la répression que le « militant de café » est incapable d’imaginer.
Lors du retour de Khomeini en février 1979, ce sont les gauchistes qui l’ont accueilli avec des ovations à l’aéroport de Téhéran. Ils lui ont offert une couverture populaire et intellectuelle, présentant la « Velayat-e Faqih » (le gouvernement du juriste musulman) au monde comme une « révolution populaire progressiste ». Noureddine Kianouri, secrétaire général du Toudeh, a atteint le paroxysme de l’hypocrisie en déclarant que « les politiques de l’Imam Khomeini concordent avec les aspirations de la classe ouvrière ». Ce n’était pas de l’ignorance, mais un arrivisme bon marché visant à réserver un siège dans le nouveau pouvoir, oubliant que la doctrine religieuse de cette révolution considérait les « matérialistes » et les « athées » comme des impuretés à purifier.
Le véritable coup d’État a commencé dès que le pouvoir s'est stabilisé. En mars 1979, un mois seulement après la révolution, les campagnes de répression contre les libertés individuelles et l’imposition du voile ont débuté. Ironie du sort, certaines factions de gauche ont justifié cela en prétendant que « la bataille principale était contre l’impérialisme » et que ces mesures n'étaient que des « détails mineurs ». Cette hypocrisie morale les a poussés à se taire face à l’exécution des généraux du Shah sans procès équitables, ne réalisant pas que leur tour viendrait. En 1980, la « Révolution culturelle » a frappé les universités iraniennes, une copie conforme de l'expérience de Mao Zedong, mais teintée de religion. Des milliers d’étudiants et de professeurs de gauche ont été expulsés, et leurs bureaux ont été attaqués par les « Pasdarans » (Gardiens de la Révolution), une force dont la gauche elle-même avait béni la création en tant que « force populaire ».
Les exemples de trahison et de bêtise gauchiste sont légion. Les « Moudjahidines du Peuple », qui constituaient la force de frappe dans les rues, se sont retrouvés en 1981 en confrontation sanglante avec le régime qu’ils avaient aidé à bâtir. Des milliers de leurs membres ont été exécutés dans les rues de Téhéran, et leurs chefs ont fui à l'étranger. Quant au parti « Toudeh », qui a continué à lécher les bottes du pouvoir jusqu’en 1983 pensant que sa loyauté envers Moscou le protégerait, il a reçu son châtiment de manière humiliante. Les dirigeants du parti ont été arrêtés en masse. Noureddine Kianouri et Ehsan Tabari (le grand théoricien marxiste) sont apparus sur les écrans de télévision pour des aveux forcés et avilissants, annonçant leur « repentir » du marxisme et leur conversion à l’islamisme politique, confessant avoir été des « espions soviétiques ».
Pourquoi le gauchiste s’allie-t-il au terroriste religieux ? La réponse réside dans la « compensation psychologique » et l’« utilitarisme mutuel ». Le terroriste religieux possède une force impulsive née de sa foi dans les mythes du martyre et du paradis, ce qui manque au gauchiste « de salon ». Ainsi, la gauche utilise ces terroristes comme une « force destructrice » pour abattre les sociétés existantes, pensant qu’elle règnera ensuite sur les décombres. Mais l’histoire prouve que le « radicalisme religieux » n’accepte aucun partage. Pour Khomeini, les gauchistes étaient des « mécréants » utilisés comme un pont ; une fois sur l’autre rive, il a brisé le pont et jeté ceux qui s’y trouvaient dans le fleuve.
Le paroxysme du crime a eu lieu en 1988, lors du « massacre des prisons ». Par une fatwa de Khomeini, entre 5 000 et 30 000 prisonniers politiques, pour la plupart des gauchistes et des Moudjahidines du Peuple, ont été exécutés en quelques semaines. Les « commissions de la mort » posaient une seule question : « Croyez-vous en la République Islamique ? Êtes-vous prêt à renier vos idées marxistes ? ». Quiconque refusait était immédiatement envoyé à la potence. Ces exécutés sont les mêmes qui, quelques années plus tôt, distribuaient des tracts glorifiant la « Révolution de l’Imam ». N’est-ce pas là la définition littérale de la stupidité ?
Les gauchistes contemporains, en Orient comme en Occident, n’apprennent rien. Ils répètent aujourd’hui la même hypocrisie en justifiant les actes de milices terroristes religieuses sous prétexte de « résistance à l’impérialisme ». Ils soutiennent ceux qui leur couperaient la tête en premier s'ils arrivaient au pouvoir. Ce comportement prouve que la gauche n'est pas un mouvement de « principes », mais un « état de haine » contre le modèle occidental réussi. Cette haine la rend prête à s’allier avec des forces obscuréantistes qui rêvent d’un retour au Moyen Âge, simplement parce que ces forces insultent l’Amérique.
Le paradoxe tragique est que le terroriste religieux est « cohérent avec lui-même » : il déclare ouvertement vouloir appliquer la charia et tuer les apostats. Le gauchiste, lui, est le « grand hypocrite » : il prétend défendre la laïcité et la démocratie, puis soutient ceux qui détruisent ces valeurs à la racine. La justification du terrorisme religieux par la gauche est un acte « subversif » contre la vie elle-même, car le gauchiste sait pertinemment que ces idées religieuses sont des fables, et pourtant il les utilise pour détruire la stabilité sociale et politique.
L’histoire crie au visage de chaque gauchiste : « Quiconque s’allie au crocodile ne doit pas se plaindre lorsqu’il se fait dévorer ». La dictature fasciste iranienne n’aurait jamais triomphé sans les « idiots utiles » de la gauche. Aujourd’hui, nous voyons les mêmes « idiots » dans les universités de Paris, de New York et des capitales arabes justifier les crimes de Téhéran et de ses agents, comme s’ils préparaient à nouveau leurs propres potences. C’est un cercle vicieux d'arrivisme et de bêtise, où l’être humain réel et les valeurs de liberté sont sacrifiés sur l’autel de l’idole de l’« anti-impérialisme ».
En conclusion, la gauche reste un partenaire indéniable de chaque goutte de sang versée en Iran de 1979 à nos jours, car c’est elle qui a donné une légitimité à la barbarie. L’alliance entre « le marteau et l'enclume » ou « le Coran et la faucille » n’a produit que des fosses communes. Les gauchistes n’apprendront jamais, car ils se soucient moins de l’homme que de la victoire de leurs slogans, même si cette victoire signifie leur propre anéantissement.


.

(Ar) مرحبا بكم على هذه المدونة

 . . أهلاً بكم في ملاذي الأدبي يسعدني حقاً أن أرحب بكم هنا. سواءً أكان وصولكم بدافع الفضول، أو مصادفةً من خلال رابط مشترك، أو بدافع حب الكل...