.
خواطر هائم في عالم البهائم:
(34) هادي دلول أو الحمار العميل الدلدول
في عالم السياسة اللبنانية المليء بالشخصيات الكرتونية، يبرز هادي عيسى دلول كواحد من أبرز كلاب حراسة نظام الملالي الإيراني في لبنان، فهو يشبه في شكله ومظهره شخصية Gru في أفلام "Despicable Me"، لكن الفرق أن Gru كان شريراً ذكياً، بينما دلول هو مجرد شرير أحمق يظن أن حمل شهادة دكتوراه في الفيزياء النووية يجعله عالماً، بينما هو في الحقيقة مجرد حمار ناهق في جوقة نظام بهائم إيران، يروج لقوتها المزعومة وينشر أكاذيبها وسفاهات الحرس الثوري التفخيذي، وكأنه يحاول إقناعنا بأن إيران دولة عظمى تمتلك تلسكوبات في آخر أطراف الكون وشركات متطورة في الذكاء الاصطناعي واقتصاداً عملاقاً، بينما هي في الواقع دولة كرتونية لا تختلف عن المرشد المختفي في مجاري الصرف الصحي في طهران.
إن دلول هو مثال حي على الحمار الذي يحمل شهادة دكتوراه، حيث يظن أن الشهادة الأكاديمية تعني بالضرورة وجود عقل، لكنه ينسى أن هناك ملايين الحمير حاملي شهادات الدكتوراه في العالم، وأن الشهادة لا تصنع عقلاً، بل تصنع فقط ورقاً يمكن استخدامه في تزيين الجدران أو في إشعال النار، ودلول لم يستثنِ نفسه من هذه القاعدة، فهو يحمل شهادة لكن عقله ظل في مستوى الحمير التي ترعى في حقول الوهم الإيراني، يردد ما يقوله أسياده في طهران دون أن يفكر لحظة في مصداقية ما يقول، وكأنه آلة تسجيل مبرمجة على التكفير والتخوين والتضليل.
يتحدث دلول عن إيران وكأنها قوة عظمى تتحكم في مصير العالم، لكن الحقيقة أن إيران دولة فاشلة في كل شيء، فاقتصادها منهك، ومجتمعها ممزق، وسياستها معزولة، وجيشها ضعيف، وحتى مشروعها النووي الذي كان يتباهى به لم يستطع إكماله، رغم أن دولاً أخرى بدأت بعد 1979 وحصلت على السلاح النووي، وهذا دليل على الفشل الذريع الذي يعيشه هذا النظام الذي لا يجيد سوى إنتاج الأكاذيب والخزعبلات التي يصدقها فقط البهائم من أتباعه.
والأغرب من ذلك أن دلول يتحدث عن "العمالة" وهو نفسه أحد أكبر العملاء في المنطقة، فهو عميل للنظام الإيراني يبيع كرامته ووطنه مقابل بضع عملات إيرانية، وكأنه لا يرى التناقض الفاضح بين اتهام الآخرين بالعمالة وهو الذي يقضي وقته في الترويج لأجندة إيرانية لا تخدم لبنان في شيء، بل تزيده خراباً ودماراً، فهو يمارس دور "الببغاء" الذي يكرر كلام أسياده دون فهم، وكأنه لا يدرك أن كل من يسمعه يضحك عليه بدلاً من أن يصدقه.
لعل الشيء الوحيد الذي نجحت فيه إيران هو حشد البهائم المؤمنين بأكاذيبها، سواء عن المهدي المسجون في المجاري، أو علاقة الولي السفيه بالمهدي، أو غيرها من التخاريف التي يصدقها فقط الحمير من أتباعها، ودلول هو واحد من هذه الحمير التي تؤمن بكل خرافة إيرانية، وتنشرها بكل ثقة، وكأنها حقائق علمية لا تقبل الجدل، بينما هي مجرد زبالة فكرية لا تستحق حتى أن تُرمى في سلة المهملات.
في النهاية، يبقى هادي عيسى دلول نموذجاً للحمار العميل الذي يظن أن الدكتوراه تغفر له حماقته، لكن الحقيقة أنه مجرد أداة في يد نظام إيراني فاشل، وأن كل ما يفعله لا يزيده إلا سخرية وإهانة في عيون العقلاء، فالعاقل يعرف أن حماراً بشهادة دكتوراه يظل حماراً، وأن العميل الذي يبيع وطنه بثمن بخس هو أرضى من أي حيوان على وجه الأرض، وهذا هو بالضبط ما يجعل دلول واحداً من أضحوكات السياسة اللبنانية التي لا تنسى.
.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire