Translate

(Ar) مرحبا بكم على هذه المدونة

 .



.

أهلاً بكم في ملاذي الأدبي


يسعدني حقاً أن أرحب بكم هنا. سواءً أكان وصولكم بدافع الفضول، أو مصادفةً من خلال رابط مشترك، أو بدافع حب الكلمات، اعلموا أنكم تدخلون إلى حديقةٍ رعيتها بعنايةٍ فائقة.

وُلدت هذه المدونة من رغبةٍ بسيطة: خلق مساحةٍ للتفاعل. منذ فترة، عهدتُ بكتاباتي إلى منصة "أترامينتا"، وهي منصةٌ عزيزةٌ على قلبي للمشاركة والنشر. قررتُ فتح هذه النافذة الإضافية على "بلوجر" لأمنح كتاباتي بيتاً ثانياً، مساحةً أكثر حميميةً حيث يزدهر كل نصٍّ إلى جانب نشره الأصلي.


ما ستجدونه بين هذه السطور


بالنسبة لي، الأدب عالمٌ بلا حدود. وبينما تستكشفون، ستكتشفون فسيفساءً من الأجناس الأدبية التي تعكس شغفي بالكتابة:

* الشعر: شذراتٌ من المشاعر ولحظاتٌ معلقة.

* القصص القصيرة والروايات: غوصٌ في الخيال، من حكاياتٍ قصيرةٍ إلى ملاحمَ عظيمة.

* مقالات: تأملات شخصية أعمق حول العالم والمجتمع، وبالطبع، حول متعة القراءة.

كل منشور سيكون بمثابة بوابة. ستجدون مقتطفات، ونصوصًا كاملة، وروابط مباشرة لأعمالي على موقع أترامينتا لمن يرغب في توسيع آفاق قراءته بأسلوب أكثر تنظيمًا.


دعوة إلى رحلة


القراءة حوار صامت. هذه المدونة ليست مجرد أرشيف؛ أريدها أن تنبض بالحياة. آمل أن تلامس كلماتي قلوبكم، وأن تُحرك مشاعركم، أو تُريحكم، أو ببساطة تنقلكم إلى عالم آخر.

لا تترددوا في ترك تعليق أو مشاركة انطباعاتكم. ليس هناك مكافأة أعظم للكاتب من أن يعلم أن كتاباته قد لامست قلب قارئ.

استمتعوا بالقراءة، خذوا وقتكم. الباب مفتوح.


قراءة ممتعة للجميع!

.

صلاة العشاء (قصة قصيرة)

. . صلاة العشاء كانت مروة في العشرين من عمرها، ترتدي حجاباً عن قناعة، وتخفي سراً تخبئه حتى عن الله. أما سوار، فكانت في الحادية والعشرين، ترت...